يَازَهْرَآء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
 عقيدة رجعة مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ العظيمة

مُلاحظات سريعة لهـٰذه الموسوعة العقائديَّة يجبُ التوقُّفُ عِندَها لأنَّها تُمثِّلُ علاماتٍ في طريق العقيدة السَّلِيمة، فالرَّجعةُ عقيدةٌ لا يُمكنُ للإنسان أَن يَكونَ شيعِيَّاً من دون الاعتِقادِ بِها
الملاحظةُ الأولىٰ: الَّذي يقولُ أنا شِيعيٌّ بِحسَب موازين دين العترة الطَّاهرة لابُدَّ أن يَفقَه عقيدة الرَّجعة العظيمة، بِحسَبِ ما تُريدُ الزَّهراءُ وآلُ الزَّهراء صلواتُ اللّهِ عليهم. إلَّا إذا كان يقول أنَّه من مُحِبُّوا العِترة الطَّاهرة وليس من شِيعَتِهم حينئذٍ الكلامَ ليس مُوجَّهٌ له، فاللَّذينَ يَدَّعونَ أنَّهُم من شيعةِ عليٍّ وآلِ عليّ هـٰذا الادﱢعاءُ لن يثبُتَ لهم حتَّىٰ يتفَقَّهوا وحتَّىٰ يفقهوا عقيدة الرَّجعة، أئِمَّتُنا قالُوها بنحوٍ صريح: مَن لَم يُؤمِن بِرجعَتِنا فَليسَ مِنَّا - والحديثُ هُنا عن الرَّجعة الكبرىٰ وليسَ عن الرَّجعة الصغرىٰ الَّتي هي من شُؤون العصر المهدويّ، من شُؤون يوم الخَلاص، فالظُهُور مُقدﱢمةٌ للرَّجعة العظيمة
الملاحظةُ الثَّانية: لا يضحكُ علينا الشَّيطان كي نشغَلَ أوقاتنا بِقراءة القُرآنِ، الأدعيةِ، الأورادِ والأذكار، ونحن لا نَفْقَهُ عقيدة الرَّجعةِ بِحسبِ موازينِ العترة الطَّاهرة فإنَّنا مُغَرﱢبون بِعقلِنا وقَلبِنا، وإمامُ زمانِنا مُشرﱢقٌ، لأنَّ أساسُ دِينِ العترة الطَّاهرة: وَلايةُ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، ثمرةُ هـٰذا الأساس: الرَّجعةُ العظيمة وهُوَ الأساسُ الثَّاني، في مفاتيح الجنان المُتوفِّرٌ في بُيوتِنا، بل في جُيوبِنا بأجهزة الموبايل، زيارةُ آلِ ياسين مِن توقيعاتِ الناحيةِ المقدَّسة، الإمامُ هُو الَّذي بعثَ بها إلينا وضَمَّنها خُلاصةً وزُبدةً لعقيدتنا السَّلِيمة، نقرأُ فيها ونَحنُ نُخاطِبُ بقيَّة اللّه: وَأَشْهَدُ أَنَّكَ - يا صاحبَ الأمر - حُجَّةُ اللّه، أَنْتُم الأَوَّلُ وَالآخِر - الخِطابُ لإمامِ زماننا، الحديثُ عن وَلايَةِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد ومِن أنَّها الأساسُ الأوَّلُ والأخير، ثُمَّ جاءَ بعدَ الحديثِ عن أساسِ دِين العترة الطَّاهرة - وَأَنَّ رَجْعَتَكُم حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهَا - فأداءِ الطُقوس نَعُد إليها بعدَ أن نتَفقَّه عقيدتنا، وكيفَ نقرأ القُرآنَ دون أن نتدبَّر؟! سيِّدُ الأوصياءِ يقول: أَلَا لَا خَيرَ في قِراءةٍ لَيسَ فِيها تَدَبُّر - لأنَّ القارئ أساساً لا خيرَ فيه صارت قِراءتهُ لا خيرَ فيها، فلا خيرَ فينا حِينما لا نَفقهُ عقيدة الرَّجعة، هُناكَ تدبُّرٌ رحمانيٌّ وهُوَ التدبُّرُ الَّذِي يبتني علىٰ مُفرداتِ ثقافةِ دِين العِتْرَةِ الطَّاهرة، وهُناكَ تَدبُّرٌ شيطانيٌّ وهُوَ الَّذي يفتِكُ بالنَّاس إمَّا يتدبَّرونَ وِفقاً لجهلهم الخاصﱢ بِهم أو وِفقاً لتفاسيرِ المراجع الَّتي هي في غَاية البُعدِ عن مواثيقِ بيعة الغَدير الَّتي اشترطت علينَا أن لا نأخُذَ التفسيرَ إِلَّا مِن عليﱟ وآلِ عليَّ 
تَساؤلاتٌ تَطرحُ نفسها وقد يَطرحُها مَن يطرحُها

المنزلة المعرفيَّة لعقيدة الرَّجعة في دين العترة الطَّاهرة: الرَّجعة عقيدةٌ أساسيَّةٌ ما هيَ بمعجزةٍ من المعاجز، نُحاول أن نعرف معنىٰ الرَّجعة من خلال السُّنن الكونيَّة، بحسب حركة الإنسان ما بين الدُّنيا والآخرة، المعادُ يبتني علىٰ سُنَّة وقانون الأيَّام الثَّلاثة، الرَّجعة حُسينيَّةٌ في تكوينها وفي جوهرها

 المنزلة القُرآنيَّة لعقيدة الرَّجعة العظيمة: القُرآن بحسب المعطيات المتوفِّرة لدينا تحدَّث كثيراً عن الرَّجعة، ولذا لابُدَّ من تبويب هـٰذا الموضوع: هُناك الآيات الـمؤسِّسة تؤسِّس لعقيدة الرَّجعة، وهُناك آياتٌ تتحدَّثُ عن الوقائع التأريخيَّة المحسوسة في الأمم الماضية فيما يرتبط بموضوع الرَّجعة، وهُناك آياتٌ كثيرةٌ تحدَّثت عن الشؤون العامَّة للرَّجعة

المنزلة العقائديَّة والعباديَّة لعقيدة الرَّجعة في منظومة الأدعية والزﱢيارات المعصوميَّة: نحن الَّذين نقولُ من أنَّنا شِيعة العِترة الطَّاهرة نتفرَّد في مُعطياتنا الثَّقافيَّة الدﱢينيَّة أنَّ الأئمَّة وفَّروا لنا منظومةً هائلةً واسعةً متِّسعةً من أدعيتِهم وزياراتهم، وهي ليست خاصَّة بمجموعة مُعيَّنةٍ من الشِّيعة إنَّها للجميع، للعالم والجاهل، للرَّجل والمرأة، للكبير والصغير، للَّذِي بدأ خطواته الأولىٰ في التديُّن، وللَّذي مُنذ نُعومة أظفاره حتَّىٰ وصل إلىٰ سنﱢ الشيخوخة وهوَ يتقلَّب في الأجواء الدﱢينيَّة 

 الرَّجعة العظيمة عظائمها وأهوالُها عجائبُها وأحوالُها، المجريات والأحداث والوقائع فيما بقِي بين أيدينا من حديث محمَّدٍ وآل مُحمَّد صلواتُ اللَّهِ عليهم بخُصوصها: الأُسُس والقواعد • الشِّيعة والرَّجعة • قوانين الرَّجعة • التأريخ المستقبليُّ للرَّجعة العظيمة • الرَّجعة الحُسينيَّة 

 مفرداتٌ مهمَّةٌ ومُهمَّةٌ جدَّاً في سياق عقيدة الرَّجعة العظيمة
 عاشوراءُ الرَّجعة، عاشوراء الثَّانية، مقتل الحُسين الثَّاني 
 قانون الغَيبة والظُّهور والرَّجعة 
 عليّ سيد الكرات ومحورها 
 نهاية إبليس وحكاية المسجد الأقصىٰ 
 طبيعة الحياة في الرَّجعة 
 نهاية الرَّجعة 
 القيامة الحسينية 
 مرحلة دابة الأرض 
 الآثار المترتبة على الإعتقاد بالرَّجعة العظيمة والتَّفقه بفقهها