مقتبسات من الثقافة الزهرائية في مواسم العبادة   

 هل تعلم أنّ افتتاحية صلاتنا بتكبيرة الإحرام هي افتتاحيةٌ حُسينيةٌ زهرائية 

أعظم الطَهور في كلماتِ نبيّنا الأعظم هُو 
ولايةُ مُحمّدٍ وآل مُحمّد  

الهدف والغاية مِن تشريع الصلاة في حديث الزهراء

معنى حيّ على خير العمل: بِرّ فاطمة ووِلدها

 وقفة عند رمزيّةِ ارتباطِ صلاةِ المغرب بالزهراء  ولماذا قال عنها أهلُ البيتِ أنّها الصلاةُ الوسطى

من أسرار الصلاة في ثقافة أهل البيت، ما هي العلّة في استحباب مدّ العُنُق في الركوع

 وقفة عند دعاءِ ليلةِ النِصفِ مِن شعبان، معنى عبارة: الّلهُمّ لا تُبدّل اسمي ولا تُغيّر جسمي، وبيان التشابه بين مضمونِها وبين مضمونِ أدعيةِ ليلةِ القدرِ الكبرى 

سُؤالٌ يدورُ في أذهان الكثير مِن الشيعة: ما هو أفضلُ عملٍ يُقرّبُنا مِن أهل البيت في هذه الأشهر المُباركة

حقيقةُ وجوهر المبعث النبيّ الشريف هو الدعوة إلى ولاية عليّ وآل علي

 تنبيه للشيعة: تأدّبوا بآدابِ اللهِ، ولا تقولوا: رمضان، مَن قَـالها بُمفردها فعليه كفّارة 

 تأمّلات في الخُصوصيّة المَهدويّة لشَهْر شعبان المُعظّم، ولِماذا قال رسول الله: شهر شعبان شهري 

وقفة معرفيّة عند هذهِ الفِقرة مِن دعاء ليلةِ النِصف مِن شعبان: نوركَ المتألق وضياؤكَ المُشرِق

شهرُ رمضان دعوةُ ضِيافةٍ مِن إمامِ زمانِنا لإحياءِ القُلُوبِ فكيف تتحقّقُ الاستجابةُ لهذه الدعوة

 منزلةُ شهر رمضان بين الشهور كمنزلةِ نبيّنا الأعظم في سائر الأئمة 

ونَحنُ على أبواب شهر رمضان الكريم سُؤالٌ يدور في أذهان الكثير مِن المُؤمنين، وهُو: ما هي الاستعداداتُ التي على المُؤمن أن يلتزمَ بها لاستقبالِ هذا الشهْر

 المعنى العميق لقول رسول الله عن شهر رمضان: أنفاسُكُم فيه تسبيح، ونومُكم فيه عبادة وبيان ارتباط هذا المعنى بإمام زماننا 

 المَعنى العميق لِقول الله تعالى في الحديث القُدسي: الصومُ لي وأنا أجزي به 

وقفةُ تأمُّل في سببِ خفاءِ الهلالِ على الناسِ مِن غيرِ عِلّةٍ في حديثِ العِترة

واذْكروا بِجُوعكم وَعَطَشكم في شَهْر الصِيام، جُوع سيّد الشُهداء وعَطَشـه! مِن مُستحبّات الّليلة الأولى واليوم الأوّل مِن شهر رمضان: زيارةُ الغَريب العطشان

لماذا كان للإفطارِ على الماءِ خُصوصيّةٌ وأثرٌ معنويٌّ في تطهيرِ القلبِ مِن الذُنوب

الهدف الجوهري للصيام هو تَثبيتُ الإخلاص لإمامِ زماننا ولكن … كيف يتحقّق هذا الإخلاص

الشَبَع يُطفىءُ نُورَ المعرفة، ويُصمُّ عن سماعِ المَوعظة ويُسبّبُ درجةً مِن درجاتِ الغباء

ومضْة لأشياعِ أهل البيتِ حول أحدِ أساليبِ إبليس في السعي لإطفاءِ نُورِ المعرفة مِن قلوب الناس

النبيُّ الأعظم يُرشدنا إلى الطعام المعنوي الروحي الأشهى على مائدة الشهر الكريم

 شهرُ رمضان شُهرُ تَجديد العُهود والمَواثيق مع إمام زماننا، تأمّلات في أدعية اليوم الأوّل 

 كُلُّ أدعيةِ شهر رمضان تُوجّهنا إلى إمام زماننا 

ضمان مِن آل محمّد: لكلّ صائم دعوة مُستجابة فلنجعلها لطلب فرج إمام زماننا

 رأسُ السَنَةِ هُو شهْر رمضان والذي يُحدِّدُ سلامةَ السنةِ مِن كُلُّ سُوء هو سلامةُ شهرِ رمضان وليلة القدر 

نقرأ في دُعاءِ الجوشن الكبير الذي يُستحَبُّ قِراءتُهُ في ليالي القدْر المُعظّمة، هذهِ العبارة: يا مَن في كُلِّ شيءٍ دلائِلُهُ، يا مَن في البِحارِ عَجائِبُهُ

مُصطَلح سبيلُ الله يعني إمامَ زماننا صلوات الله وسلامه عليه

ليلة القدر تكون خيراً مِن ألف شَهْر للذي يَبيتُ وهُو عارفٌ بإمام زمانه فقط وفقط

سيّدُ الأوصياء يُخبرنا مَن هُم الفائزونَ والسُعداء حقّاً في ليلةِ القدْر وما أفضل الأعمال فيها

أهمّ الأدعية في شهر رمضان وفي ليلة القدر: هو دُعاء الفَرج، فما هي خُصوصيّاتُ هذا الدعاء في ثَقافة العترة

مِن عناوين الزهراء في القُرآن: أنّها أُمُّ الكتاب والّليلةُ المُباركة، ما دِلالةُ هذه العناوين
وما علاقتُها بليلةِ القدر

وقفة عند المُوائمة والتوافق بين مَعرفةِ فَاطِمة ومَعرفةِ لَيلةِ القدْر وارتباط ليلة القدْر بالحُجّة بن الحسن

ما معنى قولِ إمامِنا الصادق: لو رُفِعتْ ليلةُ القدرِ لَرُفِعَ القُرآن؟ وهل مِيعادُ ليلةِ القدرِ مَخفيٌّ كما يُقال

مضمون العِيدِ في ثقافةِ العِترة: أنّه مِيعادٌ لِتذاكُرِ أمرِ المُخلِّصِ الموعود وتذاكُرِ علائمِ ظُهورِهِ

مَعاني العِيد في مَرحلةِ التنزيل تَختلفُ عن مَعاني العِيد في مَرحلةِ التأويل: استشعارِ الحُزن في الأعياد بين دمعةٍ حُسينيّة ونُدبةٍ مَهدويّة

ونحنُ في ليالي العشرِ الأخيرة مِن شهر المعرفةِ والقرب مِن إمامِ زمانِنا

بشارةُ رسول الله للشيعة: فبأخي وابن عمّي وابنتي فَكاكُ رِقابِ رجالٍ ونساءٍ مِن أُمّتي مِن النار 

معنى سلامِنا على النبيّ وآله هو تجديد العهدِ والميثاق مع إمامِ زماننا

يومُ دحو الأرض يومٌ يُذكّرنا بزمانِ الدولةِ المهدويّة وبعصرِ الرجعةِ العظيمة

إمامُنا الصادقُ يُحدّثُنا عن أسرارِ أحدِ مناسكِ الحجّ: وهو مَنسَكُ استلامِ الحجرِ الأسود

 لماذا ينظر اللهُ تَعالى لِزُوّار قَبر الحسين يَوم عرفة قَبْل أهْل عَرفات؟! جهة مِن الجِهات يُبيّنها إمامنا الصادق 

صيامُ يومِ عرفة ليس مُستحبّاً في ثقافةِ العترة، وإنّما هو مُستحبٌّ عند النواصب

مِن تمامِ الحجِّ زيارةُ قبورِ العترةِ الأطهار

هل تعلم أنَّ قِبلتنا الكعبة في بُعْدها المادّي وبنائها الفيزيائي تَعبقُ بعِطْر الحُسين؟ وقفة معرفيّة تُبيّن لنا السرّ في ذلك

ثمَّةَ سُؤالٌ يَدورُ في أذهانِ الكثيرين لاسيّما القاصدين البيت الحرام لأداءِ فريضة الحجّ

شدّة حنين الحُور العِين وخُزّان الجنان إلى أشياع أهل البيت في حديث الإمام العسكري 
لكن كيف يسكنُ حنينهم

 وصيّة جواد الأئمة إلى القاصدين البيت الحرام استكثروا مِن الطواف عن الزهراء 
فهو أفضلُ الأعمـال 

نحنُ حِين نذهب إلى الحجّ لا نملكُ ضَماناً أن تكون حِجّتنا مَبرورة أمّا زيارة الحُسين فتعُطينا هذا الضمان