يازَهْرَآء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
الحَجُّ الزَّهْرَائِيُّ وَحَقِيقَتَه 

مَعَالِمهُ، مَنَاسِكُهُ، مَنَافِعُهُ ومَضمُونُهُ المَهدَوِيُّ الأَعلَى
شَهرُ شوَّال ١٤٤٧ هـ - ٢٠٢٦ م

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا وَبَعلِهَا وَبَنِيهَا وَالسِّرِّ المُستَودَعِ فِيهَا، صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيكِ سَيِّدَتِي يَا زَهرَاء، صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيكِ يَا مَولَاتِي، يَا إِمَامَ أَئِمَّتِي، يَا سَيِّدَةَ سَادَاتِي، يَا حُجَّةَ حُجَجِي، يَا آيَةَ آيَاتِي، يَا بُرهَانَ بَرَاهِينِي، يَا دَلِيلَ أَدِلَّتِي، يَا وَلِيَّةَ أَولِيَائِي، يَا مَولَاةَ مُوَالِيّ، يَا حَقِيقَةَ حَقَائِقِي وَيَا نُورَ أَنوَارِي مِن وُلدِكِ الأَطهَارِ مِنَ المُجتَبَىٰ إِلَىٰ القَائِم، يَا أُسوَةَ إِمَامِ زَمَانِي، سَلَامٌ عَلَيكِ وَعَلَىٰ أَبِيكِ وَبَعلِكِ وَبَنِيكِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَهَمِّيَّةِ مَوضُوعِ الحَجّ وَعُمقِه: في وَسَائِلِ الشِّيعَة لِلحُرّ العَامِلِي المُتَوَفَّىٰ سَنَةَ ١١٠٤ لِلهِجرَة، الجُزء الحَادِي عَشَر طَبعَة مُؤَسَّسَةِ آلِ البَيت قُمُّ المُقَدَّسَة صفحَة ١٢ الحَدِيثُ الثَّانِي عَشَر: بِسَنَدِهِ - بِسَنَدِ الحُرّ العَامِلِي - عَن بُكَيْرٍ بنِ أَعْيَن، عَن أَخِيهِ زُرَارَة، قَال: قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اللَّه الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه - زُرَارَةُ الَّذِي يَقُول - جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاك، أَسأَلُكَ فِي الحَجِّ مُنذُ أَربَعِينَ عَامَاً فَتُفتِينِي؟ فَقَالَ: يَا زُرَارَة، بَيتٌ حُجَّ إِلَيهِ قَبلَ آدَمَ بِأَلْفَي عَام تُرِيدُ أَن تَفنَىٰ مَسَائِلُهُ فِي أَربَعِينَ عَامَاً - المَوضُوعُ وَاسِعٌ مُتَّسِعٌ وَعَمِيقٌ وَمُعَمَّقٌ جِدَّاً 

عَبَثِيَّةُ المَكَانِ: لَيسَ الحَديثُ عَن العَبَثِ بِالمَكَانِ مَا قَبلَ الإِسلَام فلَقَد عَبَثَ الطُّغَاةُ بِمَكَانِ الحَجّ، وقُرَيشَاً قَد عَبَثَت بِالمَسجِدِ الحَرَام فِي وَاقِعَةِ بِنَاءِهَا لِلكَعبَةِ، وَإِنَّمَا الحَديثُ عَنِ العَبَثِ بِالمَكَانِ مَا بَعدَ رَسُول اللَّه صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِه

الحجُّ والكتاب الكريم: ﴿وَلِلّٰـهِ عَلَىٰ النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيْلاً﴾ - الآية صريحة في وجوب الحج على الإنسان حينما يكون مُستطيعاً حتى لو كان ذلك في كلِّ سنةٍ وهذا هو أصل التَّشريع، لم تقُل الآية في سنة واحدة في العمر يكون الحجُّ مرَّةً واحدة وإنَّما متى ما استطاع إليه سبيلاً، ولذا جاء في الرِّوايات: أَنَّ الحَجَّ يَجِبُ عَلَىٰ أَهْلِ الجِدَةِ فِي كُلِّ عَام - فأصحاب الثَّراء الَّذين يتمكَّنون من الذَّهاب إلىٰ الحجِّ في كلِّ عام، قطعاً ما هو الحجُّ الَّذي يرتبط بهذه الأحجار إنَّه الحجُّ الَّذي يرتبط بالمشروع المهدويّ الأعظم

مُلاحظات لتوضِّيح معنىٰ عظمة الأنعام الَّتي لأجلها تحدَّث القرآن في شؤون الحجّ عنها كثيراً

الحجّ ونهج البلاغة الشَّريف: لابدَّ أن نعرف من أنَّ هذا الكتاب لا يشتمل على كلِّ كلام أمير المؤمنين وإنَّما يشتمل على شيء وعلى جزءٍ وإنَّه لجُزءٌ يسير من كلام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه

 الحجُّ وأدعية شهر رمضان: شهر رمضان هو أفضل الشهور، شهر العبادة والخشوع ويكثر فيه الدُّعاء وهو الشهر الَّذي يحتضن أعظم ليلة في السنة القمرية، ليلة القدر، وبانقضاء هذا الشهر المبارك تبدأ مباشرة أشهر الحجّ: شوّال وذو القعدة وذو الحجة، فشهر رمضان يمثّل دورةً إيمانيةً مكثّفة مُرسَّخةً للتربيَّة ولتزكية النُّفوس، فأدعية شهر رمضان ترتبط ارتباطاً مباشراً بعبادة الحجِّ بالمعنى الزَّهرائي - وَلَيْلَةَ القَدْرِ وَحَجَّ بَيْتِكَ الحَرَامِ وَقَتْلَاً فِي سَبِيْلِكَ فَوَفِّقْ لَنَا

معالم الحجّ: الحجّ دعوةٌ إلهيَّة منذ إبراهيم عليه السلام، يُوفَّق لها من استجاب لندائه ويُقدَّر أمرها كل عام في ليلة القدر، وهو ليس مجرد طقوس ظاهرة بل ارتباطٌ روحي بحقيقة الكعبة المتمثلة بمعرفة إمام الزمان

أمور أساسيَّة في غاية الأهميَّة وفي غاية الضَّرورة
مناسك الحجّ رموز تُمثِّل جانباً من الحجّ، حقيقة الحجّ في مضمونه المهدويّ الأعلى
أحكام المناسك في دين العترة الطَّاهرة تُبنى على التَّيسير لا على التَّعسير
تشخيص الأماكن، فالعمرة والحجّ عبادةٌ ترتبط بالأزمنة والأمكنة
مُراعاة العمل بالتَّقيَّة إذا وجبت
عدم الاعتماد على بعثات المراجع الطَُوسيِّين ومُطلق العمائم الطُّوسيَّة في شؤون الحجّ وغيرها من الشُّؤون الدِّينيَّة
الحذر أن يكون حجكم بعيداً عن إمام زمانكم
التَّلفُّظ بالنيِّة لا هو بأمر واجب ولا هو بأمر مستحبٍّ أبداً
حذار من التخميس فهذا يُبطل حجَّكم لأنَّكم تُخالفون أصل تشريع الحجّ وهو التَّسليم لأمر إمام زماننا الَّذي أباح الخُمس لشيعته زمان الغيبة
الكفَّارات إنَّما تُشرَّع حينما يخالف المعتمر، الحاجُّ الأحكام متعمِّداً أمَّا إذا خالفها ناسياً، جاهلاً، مُضطرَّاً لا كفَّارة عليه، إلَّا الَّذي يُخالف حكم التَّظليل
المسائل الابتلائية: الشيعي إمَّا أن يكون فقيهاً مُفهَّماً وإمَّا أن يكون مُقلِّداً بحسب اختياره لذلك الفقيه المُفهَّم وإمَّا أن يرجع إلى الفُقهاء المُفهَّمين من رواة الحديث باعتبار أنَّه مصدر من مصادر العلم، والأفضل أن يكون متفقِّهاً
أحكام النِّساء

مناسِك الحجّ: رموزٌ تعبّر عن معاني الولاية والبراءة، الحجُّ فرصة نادرة للعبادة الصادقة والارتباط بإمام زماننا كما أنّه وقتٌ عظيم للمراجعة والتفكّر وتصحيح علاقتنا معه كما يريد هو صلوات الله وسلامه عليه وهذا لا يتحقق إلَّا باتِّخاذ القرار الحقيقيّ في البحث عن العقيدة السَّليمة والمعرفة الحكيمة والاستعداد الصَّادق لخدمته والعمل في التمهيد للمشروع المهدويّ الأعظم

 منافع الحجّ: تُركّز الأحاديث على الجوانب المعنوية والمنافع التربوية، من تزكية النفس والسموّ المعنويّ للنفوس والقلوب والأرواح يقود الإنسان بيسر وسهولة إلى التَّسليم والإخبات لمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد في ساحة معرفتهم وعقيدتهم

الحجّ الزَّهرائي ومضمونه المهدويّ الأعلى وارتباط الحجّ بمنظومة الإمامة والولاية: كمال الحجِّ لقاءُ الإِمام
الومضة الأولىٰ: في فناء آيات من سورة البقرة بخصوص إمامة النبيّ إبراهيم وما جاء في هذا السِّياق من ذكر الحجِّ ومناسكه وارتباطه بمنظومة الإمامة والولاية
الومضة الثَّانية: في أجواء الحركة الآمنة باتِّجاه أبواب اللَّه في المسير الآمن باتِّجاه القُرىٰ الظَّاهرة الَّتي هي فيما بين الشِّيعة وبين القُرىٰ المُباركة
الومضة الثَّالثة: العلَّة الأصل في تشرِيع الحجّ وارتباطه بمنظومة الإمامة والولاية
الومضة الرَّابعة: إِنَّمَا أُمِرَ النَّاسُ أَن يَأْتُوا هَٰذِهِ الأَحجَارَ فَيَطُوفُوا بِهَا، ثُمَّ يَأتُونَا فَيُخْبِرُونَا بِوِلَايَتِهِمْ، وَيَعْرِضُوا عَلَيْنَا نُصْرَتَهُم - إمامنا الباقر صلوات الله وسلامه عليه

ما بين حجِّ البيت العتيق وزيارتهم صلوات اللَّهِ عليهم: قال النَّبيُّ صلَّىٰ اللَّهُ عليه وآله: مَن زَارَنِي فِي حَيَاتِي أَو بَعْدَ مَوتِي فَقَدْ زَارَ اللَّه - فزيارة رسول اللَّه هي حقيقةً زيارةً لِلّٰـه لا مجرد التشبيه، وهي أعظم وأوجب من الحج والعمرة لأنَّها من الواجبات الأصول الَّتي لا تُقارن بواجبات الفروع

الحجّ ولغة الرُّموز الإلهيَّة: اللُّغة العاديَّة عاجزةٌ لا تستطيع أَن تُحيط بالمعاني ولذا نحتاج إلى لغة الرُّموز، فالرُّموز في الحجّ وغير الحجّ في المناسك والُّقوس لها آفاق مُتعدِّدة ولكن غايتها مُحَمَّدٌ وآلُ مُحَمَّد، فيا أيُّها المُعتمر ويا أيُّها الحجّ عليك أن تغترف وتغترف وتغترف من هذا الفيض وإلَّا فلا أنت بمعتمر ولا أنت بحاجّ ويكون حالك كحال الشِّبليّ الَّذي قال له إمامنا السَّجَّاد: إنَّك ما حججت

 زهرائيَّة الحجّ براءة وولاية: حقيقة البراءة والولاية مثَّلها اللهُ تعالى لنا في الزهرَّاء صلوات الله عليها ولذا هذا التركيز على أنَّ الله يرضى لرِضاها ويغضب لغضبها

عِظةٌ لمن يُريد أن يتَّعِظ: لسنا واعظين ولا نُحبُّ أن نكون واعظين لكنَّ نُحدِّثُ بمواعِظهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، نحن في أجواء موضوع الحجّ ولذا ستكون البداية من هذه الرِّواية الشَّريفة

مُختارات الاستفتاءات الشرعية

المُد الشَّرعي في عيد الفِطر
 الموازِين، الأوزان، والمكاييل، المقاييس، المسافات، والمساحات، والتوقيتات الزَّمانيَّة فِي الأحكام الشرعيَّةِ تَقريبيَّةٌ 

هل أنَّ المساحة الَّتي يُخَيَّرُ فِيها الـمُكلَّفُ بينَ القَصرَ والتَّمام محدودةٌ
 فِي كربَلاءَ أو فِي النَّجفِ أو فِي مكَّةَ أو فِي المدَينة مثلاً؟

مَسافَةِ القَصر
متىٰ يَجبُ عَلَىٰ المُكلَّفِ أَن تكونَ صلاتهُ مَقصُورةً، وأَن يكُونَ صِيامهُ مَقصوراً؟

في ثقافةِ العِترة: الاعتقادُ بالمَعادِ يعني اعتقادٌ بأيّامٍ ثلاثة، وليس فقط الاعتقادُ بيومِ القيامة

مِن شرائط الشيعي في فتوى الإمام الرضا: الإيمان والاعتقاد بالرجعة

هل كل من قال: لا إله إلا الله، يدخل الجنّة؟! سؤالٌ يجيبنا عنه صادق العترة صلوات الله عليه 

ما هي حُدودُ زينةِ المرأةِ التي يُسْمَحُ لها بإظهارِها أمامَ مَحارِمِها في ثقافةِ أهْلِ البيت

ما السِرُّ وراءَ تركيزِ الكتابِ الكريم وأحاديثِ العِترةِ على تَقبيحِ الزنا وتَحريمِهِ؟ ولماذا يُعَدُّ التلقيحُ الصناعيُّ بنُطْفةِ رَجُلٍ أجنبيٍّ مُحرّماً في ثقافةِ أهلِ البيت

سيّدُ الأوصياء صلّى مِن جلوس في محرابِ مسجد الكوفةِ مُضرّجاً بدمِهِ، فهل أنَّ الإمامَ قد نجّس المِحرابَ

بسبب الجَهْل بحديث العِترة والفَهْم الخَاطىء للقُرآن: فتاوى تَصدر في الوسط الشيعي بكَراهة قِراءة القُرآن 
في نَهار شهر رمضان

الذين يكتبونَ هذهِ الرُموز بعد أسماءِ الأئمة يَتصوّرون أنّهم بهذهِ الرموز يُعظّمون أهل البيت ويُجلّونهم. والحال أنّهم يُسيئُون الأدب معهم صلواتُ اللهِ عليهم وهُم لا يشعرون

ما هو موقف أهلِ البيتِ مِن الذي يقول عن رسول الله أنّه كان أُميّاً لا يقرأ ولا يكتب

في ثقافةِ العترةِ: الإضرارُ بالنفسِ مِن لوازمِ الحزنِ والجَزَعِ على الحسين

مِن خصائصِ تُربةِ الحسين في حديثِ العترة أنّها شِفاء فكيف تعامل الشيعةُ مع هذا الإكسير الحُسيني

أثار بعضُ الإخوةِ تساؤلاتٍ بخُصوصِ حُكمِ صيامِ عرفة عند أهلِ البيت

في ثقافة الكتاب والعترة: لا يجوز أحدٌ على الصِراط إلّا بصَكّ نَجاةٍ عَلَوي مِن قَسيم الجنّة والنار

أهمّ شُرط لِقَبول الولايةَ وصِحّة بيعتنا لعليٍّ في كلماتِ النبيّ الأعظم وهل التزمنا نحنُ الشيعة بهذا الشرط

هل يجوز إهلاك النفس جَزَعاً وتأسُّفاً وحسرةً ولوعةً على الحسين حتّى الموت

مَن يُروي حديث العترة الطاهرة ويُشدّدهُ في قلوبِ الشيعة: أفضلُ عندَ اللهِ مِن ألف عابد

أُفٍّ لكلّ مُسلم لا يَجعلُ في كلّ جُمعةٍ يَوماً يتفقّهُ فيهِ أمْر دِينهِ ويَسأل عن دِينهِ

سيّد الأوصياء قسيم الجنّة والنار، والمُتولّي حساب الخلائق يوم القيامة ولا يجوز أحدٌ على الصراط إلّا  

إمامُ زمانِنا يأمرُ الشيعةَ بتصحيحِ أوضاعِهم قبل أن يأتِيَهم أمرهُ بغتةً فُجأة

عظمة تعليم الشيعة حديث أهل البيت، وهِداية الناس لولاية عليّ وآل علي في حديث الإمام السجاد 

وقفة عند حديثِ الزهراء عن فضلِ العُلماءِ الكافلينَ لأيتامِ آلِ مُحمّدٍ المُنقطِعينَ عن إمامِ زمانِهِم

الإمام الكاظم يُوجّه خواصّ شِيعتهِ بأن يعيشوا بصْدق حالةَ التقصير دائماً

الإمام الجواد يُخبرنا أنّ الانتظار لإمام زماننا واجب وليس مُستحب فما هو المُراد مِن انتظار الإمام الحجّة

إمامُنا الصادق يُخبرنا بأنَّ معرفتَهَم أهل البيتِ واجبة وأنَّ الجاهلَ بمعرفتِهِم ليس معذوراً يومَ القيامة

كيفَ نَجعل إنتظارنا لإمامِ زماننا إنتظاراً 
واقعيّاً وصادقاً

يدخل المُؤمنون الجنّة على قَدْر سَبقِهم إلى صاحب يوم الجمعة الحجة بن الحسن صلوات الله عليه 

الإمام الصادق يُوجّه أشياع أهْل البيت إلى أن يَصرفوا كُلَّ دَقائقِ أعمارهم في خِدمةِ إمام زمانهم

في ثقافة العترة: زيارةُ الحسين واجبةٌ وجوباً عقادئيّاً مُستمرّاً على طول العُمر مع الاستطاعة

 بناءُ الأضرحةِ لأهلِ البيتِ وتعظيمُها جُذورُهُ موجودةٌ في القرآنِ وحديثِ العترة 

نهي الإمام الكاظم عن: الاستعجال المذموم في طلب الفرج لإمام زماننا وإخباره عن شدّة تمحيص الشيعة في زمانَ الغَيبة

فناء في معرفة أهل البيت صلوات الله عليهم: أمَا على الإمام زكاة؟ وهو سُؤالٌ يتناسبُ مع عُقولنا 

ضمان مِن الإمام الصادق لزوّار قبر الحسين بأن لا تتلف أجسادهم بعد الموت

الصدّيقة الكُبرى تغْمرُ زوّار الحُسين بنظرتها وألطافها وتتعامل معهم فوق حدّ الرضا

المجالس التي يَحيا فيها أمرُ أهل البيت أمانٌ للشيعةِ مِن مَوت القُلوب

الإمام العسكري: لـولا أهل البيت لكنتم حيارى كالبهائم لا تعرفون فرْضاً مِن الفرائض

البُعْد العقائدي في زيارتنا لأهل البيت في حديث الإمام الرضا صلوات الله عليه

تحذير خطير مِن سيّد الكائنات للشيعة: التمادي في المعاصي يقود العبد تدريجياً إلى إنكار الولاية والإلحاد في دين الله

تحذير من النبي الأعظم: هَمَزات ونَفَخات ونَفَثات لإبليس تبعث المؤمن على بُغض آل محمد؟! هل يتمكّن الشيطان أن يجعل الشيعي مُبغضاً لأهل البيت

تحذير خطير من إمامنا الباقر مِن الجلوس في مَجالس النَصب لأهل البيت

عقيدةُ الإمام السجاد صلوات الله عليه في أعداء الزهراء الأوّل والثاني

إمامُنا الحسن المُجتبى يُصرِّح بأنَّ التاركَ لولايةِ عليٍّ كافرٌ بميزانِ أهلِ البيتِ

أميرُ المُؤمنين يأمرُّ الشيعةَ بالبراءةِ مِن رُموز السقيفةِ ومِن منهج أتباع السقيفة المشؤوم

 تحذير الإمام السجّاد: إنّ لحْمَ الخنزير أخفُّ تَحريماً مِن تَعظيمكم مَن صَغَّرهُ الله 
وتسميتكم بأسمائنا أهل البيت 

قانون التطهير في حديث صادق العِـترة، هل ماء الفُرات الذي هو أطهرُ المياه، يكونُ طَهوراً لكلّ مَن يُلامسه ويشرب منه

فتوى جعفرية: البراءة من أعداء فاطمة وآل فاطمة واجبة

هل ينتفع المُخالفون لأهل البيت مِن 
عبادتهم في البقاع المُقدّسة

هل ينتفع المخالفون لأهل البيت من 
أعمالهم الحسنة في الآخرة

تحذير الإمام الرضا: لو أنَّ رَجُلاً أحبَّ حَجَراً لحشرهُ اللهُ معهُ يوم القيامة

هل السَبّ لأعداءِ أهل البيت مُحرَّم ومَذموم ومَنهيٌ عنه في كُلّ الأحوال كما يَقول البعض

المجلس الذي يكون وبال على صاحبه يوم القيامة

خَطَأٌ فادحٌ جدّاً جدّاً يَرتكبه الشيعة في كُلّ مُناسبة مِن مُناسبات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم

شيءٌ مِن خفايا فاجعة باب الرجاء والتساؤلات التي تُثير الشكوك حولها

 نهي الإمام الكاظم عن البراءة مِن الشيعي وإنْ كان عاصياً يفعلُ المُنكرات، تبرّؤوا من فعْلهِ القبيح ولا تتبرؤوا من خَيرهِ 

بسبب الجَهْل وَالفَهْمِ الخَاطىءِ للقُرآن ولِحديثِ العِترة، مراجع يُصدرونَ فتاوى تُشرعِنُ البُهتانَ واتّهامَ الآخرين بما ليسَ فيهم