يَازَهْرَآء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ 
الَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ 
(الشهادةُ الثالثةُ)
أشهَدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله

الحديث ليس حديث العاطفة، الحديث حديث الحقائق التي يقطع بها العقل قبل القلب، ثم لنجعل قلوبنا تُنصِت لعقولنا وما وصلت إليهِ من نتيجةِ حقٍّ، بعد أن تدبَّرت وتبصَّرت في كُلِّ المعطيات الَّتي ستعرض هنا، وحينئذٍ إذا أصبحنا على علمٍ بهذهِ المسألة، لا يجوز لا يجوز لا يجوز لنا أن نقلِّد أحداً أيّ كان وسنعمل بعلمنا الذي توصّلنا إليه. رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ألا ومن أحبَّ عليَّاً أثبت اللهُ في قلبهِ الحكمة، وأجرى على لسانهِ الصواب وفتحَ اللهُ عليه أبوابُ الرحمة - السؤال: هل نحنُ كذلك؟ الجواب: قطعاً لسنا كذلك … إذن هل نحبُّ عليَّاً كما يُريدُ رسول الله؟ الجواب: لو كانَ لبانَ، وعلائمُ هذا الحبُّ لا وجودَ له بيننا … فالشهادةُ الثالثةُ أشهَدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله هي التي تتحدَّثُ عن ولاية عليٍّ صلوات الله وسلامه عليه، فما معنـى الشهادة؟ وما معنى أشهَد؟ 

مِن أمثلةِ الحرب الخفيّة على أهل البيت حذف "حيَّ على خيرِ العمل" من الأذان

حديثٌ مُحمّديٌّ خطير.. يُخبرنا أنَّ الذي لا يذكرُ عَليّاً في تشهّدِ صلاتهِ سيُطرَدُ مِن باب الجنّةِ يومَ القيامة

قصّتنا مع عليّ مُنذ بداية وجودنا وخلال مسيرة حياتنا حِين بدأ الوجود

الوفاء بالغديرُ اليمانِيَّ الزَّهرائيُّ 

إنَّهُ تطبيقٌ عمليٌّ للالتزام لا للوفاء، للالتزامِ ببيعةِ الغدير التي تسري في دمائنا، مع أنفاسنا، فبيعةُ الغدير مع كُلِّ آنٍ من آنات وجودنا إنَّها ليست مُحدَّدةً بزمانٍ أو مكان إنَّها بيعةُ الحياة  

 لأنّ نِعمة الولاية هي أعظمُ نِعمة في الوجود لِذلك كان يوم شُكْر هذهِ النِعمة العُظمى وهو يَوم الغدير أعظمُ يومٍ بينّ الأيّام

 خاتم الأنبياء لهذهِ الأمَّة: إنْ نكثتُم بيعة علي فبيعةَ 
اللهِ نكثتم

رَسولُ اللهِ يُحدّثُنا عن سيّد الأوصياء، وعن غَدْر هَذهِ الأُمّةِ به من بعده

 في ثقافة الكتاب والعترة: بيعةُ الغدير بيعةٌ مُحمّديّةٌ قبل أن تكونَ بيعةً عَلَويّة 

سِرّ التشابه بين أسماءِ يوم الغدير، وأسماءِ يوم فرحة الزهراء هو ارتباطُ هَذين العِيدين بالمَشروع المهدوي

الزهراء تتحدّث عن واقع مُرّ: خيانة الأمّـة لبرنامج الخلافة الإلهية الأوّل برنامج الغدير

 وقفة عند صرخةِ إبليسَ العُظمى في يومِ الغدير وارتباطِها بالصراعِ مع المشروعِ المهدوي 

الرحم المُعلّقة بالعَرش هي رَحِمُ محمّدٍ وآلِ مُحمّد ومِن صُور القطيعةِ لِرحم مُحمّد عدمُ الوفاءِ ببيعةِ الغدير

مِن صُورِ ضياعِ الشيعةِ بين المُهمِّ والأهمّ اهتمامُ الشيعةِ بالاحتفالِ ببيعةِ الغديرِ وتضييعِهِم لِشروطِها