يَازَهْرَآء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ 
إِنَّ الدﱢينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَم
وليس المذهب بالمعنى الاصطلاحي

مَن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله من زمان أبينا آدم إلى يومِ القيامة من كُلِّ الدِّيانات الَّتي تُسمَّى بأسماءٍ مُختلفة بحسبِ النَّبيّ الَّذي يُبعَثُ في هذا العصرِ أو في ذاك العصر، القرآنُ حدَّثنا عن ديانةٌ موسَويَّةٌ هيَ الدِّيانةُ اليهوديَّة، وديانةٌ عيسَويَّةٌ هيَ الدِّيانةُ النَّصرانية، وديانةٌ حنيفيَّةٌ هيَ الدِّيانةُ الإبراهيميَّة وهكذا، كما حدَّثنا أيضاً عن دين القرود إنَّهم السَّبتيون ودين الحمير الَّذين يحملون أسفاراً، حدَّثنا وحدَّثنا ولكنَّه لم يحدِّثنا عن المذهب السُنِّي أو المذهب الشيعي أو عن المذاهب الَّتي نعرفها اليوم إنَّما قال: إِنَّ الدﱢينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ - وانتهينا! كُلُّ الدِّياناتِ هي ديانةُ الإسلام، ودينُ الإسلامِ هو دينُ الله تعالى في كُلِّ العُصورِ، فأيُّ دينٍ إسلاميٍّ هذا الَّذي فرضهُ اللهَ عزَّوجلَّ علينا؟
ثُمَّ ألَا نلاحظ أنَّ في زمن الأنبياء وفي زمن الأئمَّة كان النَّاس يسألون … يعترضون … يناقشون ويجادلون … لم يكن السؤال خروجاً عن الدِّين، ولم يكن الاعتراض خيانة، بل كان طريقاً للفهم، أمَّا اليوم أصبح السُّؤال تهمة في زمننا! أصبحنا نُسَلِّم للمرجعية تسليماً مطلقاً، نُصدّق كلَّ قَول، نقبل كلَّ فِعل دون ترَدُّد أو نقاش، فهل هذا هو الإيمان؟ أم أنَّه تعطيلٌ للعقل الَّذي خُلق ليعمل؟ الله تعالى لم يرسل الأنبياء والأوصياء ليُغلقوا عقولنا بل ليُخرجوا دفائنها! فنحنُ نجد وقتاً للطَّعام، للنَّوم، للعمل، للعائلة والأصدقاء، للذِّهاب إلى السُّوق إلى إلى إلى … بل ونجد ساعات طويلة لمواقع التواصل الاجتماعي، لدردشةٍ عابرة، لاتصالٍ لا ضرورة له، لخبرٍ تافه، لفيديو قصير يتبعه آخر وتمرُّ الدَّقائق وربَّما السَّاعات ولا نشعر بضياعها، نجد وقتاً لنتعلَّم مهارة جديدة، لنبحث عن معلومة طبيَّة، لنساعد أبناءنا على التفوُّق الدراسي، لكن … حين يصل الدّور إلى العقيدة فجأة لا يوجد وقت، الحجَّة الجاهزة دائماً: “مشغولون” مع أنَّ نصف ساعة يومياً، ثلاثون دقيقة فقط لو استثمرناها بإصرار واستمرار لغيّرتنا خلال سنة واحدة تغييراً جذرياً ولأصبحنا في مستوى ينظر لنا إمام زماننا بعينِ رحمتهِ وعطفه لا أن يكون ساخط علينا وكاره لواقعنا
العقيدة لا تؤخذ بالتقليد! العقيدةُ هي جوهر الدِّين ولا يجوز أن تُؤخذ عن البشر مهما علت مكانتهم، كثير من ضعفاء العقيدة ممَّن لم يُتح لهم التعلُّم والتفقُّه يُجلّون العلماء ويُقدّسونهم ظنّاً منهم أنَّهم وسيلتهم إلى إمام زمانهم، كما أنَّ الإمام وسيلتهم إلى الله تعالى لكن التقديس لا يكون إلَّا لمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعندما نكتشف أنَّ إمام زماننا أنَّبهم وحذَّرهم ومع ذلكَ نبذوا العهدَ وراءَ ظهورهم كأنَّهم لا يعلمون بنصِّ الرسالةُ الَّتي وجَّهها إمامُ زماننا لمراجعِ الشيعة بواسطة الشيخ المفيد: مُذْ جَنَحَ كَثِيرٌ مِنْكُم - جنح أي مال وانحرف إلى الاتِّجاهِ الخاطئ - إِلَى مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنْهُ شَاسِعَاً وَنَبَذُوْا الْعَهْدَ الْمَأْخُوذَ مِنْهُم وَرَاءَ ظُهُورِهِم كَأَنَّهُم لَا يَعْلَمُون - حديثُ الإمام عن الأكثريَّةِ من مراجع الشيعةِ في سنة ٤١٠ للهجرة أمَّا اليوم أصبح الجميعُ في خانةٍ واحدة، كُلُّهم يعملون بمنهجٍ واحد ويستنبطونَ العقائدَ والأحكام بنفس الطَّريقةِ، يُفسِّرون القُرآنَ بنفس الطَّريقةِ بما يُريدُه النَّواصبُ ويُريدُه الشيطان، ويربطوا النَّاس بهم، إنَّهم يُبعدونا عن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وهذا هو الَّذي يجري على أرضِ الواقع، هذا الَّذي جرى على أجدادِنا وآباءِنا ولا زالَ يجري علينا في واقعنا الشيعي، هذهِ القضيَّةُ واضحةٌ وإلَّا لِماذا كُلُّ هذا الانتِقاص من آلِ مُحَمَّدٍ في كُتب مراجعنا من بدايات عصْر الغَيبة الكبرى وإلى هذهِ اللحظة؟ لِماذا كُلُّ هذا التَّشكيكِ وهذا الإنكار لأحاديث العترةِ الطَّاهرة وهي حقائقُ ناصعةٌ جليَّةٌ واضحة! أفلا يجدر بنا أن نتوقَّف ونتفكَّر؟
هل كِبَر السِّن يعني صحَّة المنهج؟ أن يكون الإنسان كبيراً في السّن لا يعني أنَّه أعلم بالضَّرورة، نحن في عام ٢٠٢٦ في زمن انكشفت فيه المعلومات ولم يعد العلم حكراً على أحد، نُوقّر الكبير ونحترمه نعم، لكن ليس من المنطقي أن نُسلِّم له في كلِّ شيء، أو نحوّلهُ إلى رمزٍ مقدَّس، قد يكون الأكبر سنّاً أو الأشهر علماً صاحبُ فضلٍ يُنتفع به ولكن بحدود، فمهما بلغ علمهُ لن يصل إلى ذرَّة من علم المعصوم، نحن أصلاً لا نعرف حقيقة مقام مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صلواتُ الله عليهم، فكيف نمنح غيرهم ما لا يليق إلَّا بهم؟
جوهر الإشكال أنَّ الله تعالى أمرَ بطاعتهِ وطاعةِ رسولهِ وأولي الأمْر الَّذَّين هُم عترة رسول الله من عليٍّ وفاطمةَ وأبناؤهم من الحسن إلى المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، لم يأمرنا بطاعةِ العلماء والفقهاء، فهل نقدّم فتاوى البشر على فتوى الله سبحانه وتعالى؟ علماً أنَّ الحديث ليس عن الأشخاص بما هُم هُم بل عن المنهج المتَّبع، فمن يكتب كتاباً مثلاً قد يبقى كتابه كما هو لسنوات، وربَّما لقرون، ولكن بحكم الطَّبيعةِ البشريَّة فإنَّ مَن يتقدَّم في طريق العلم والمعرفة قد يتغيَّر رأيه ونظره في ما كتبه سابقاً فيتدارك خطأه بتصحيح الكتاب أو بكتابة كتابٍ آخر يُلغي به الإصدار السابق، كيف سيكون الحال إذا كان هذا الكتاب يحتوي على علوم الدِّين والعقيدة؟ ألَا يجب علينا التَّدقيق والمراجعة والنَّظر في ما يُطرح فيه؟ ومن هُنا فإنَّ أبرز الإشكالات المطروحة
١- الإصرار على أنَّ ذكر الشهادة الثالثة مبطلة للصَّلاة، بينما الصَّلاة شُرِّعت كي نذكر مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ولأن لا يندرس وينطمس ذكرهم! حقيقة العباداتِ وأسرارها تشدُّنا إلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
٢- إخراج فاطمة الزَّهراء من منظومة الإمامة، حرق منزلتها، كسر شأنها، قتل شخصيَّتها، تبرئة قاتليها قدر المستطاع وبَتر صوَر الجرائم في حقِّها!
٣- الإصرار على أنَّ أصول الدِّين خمسة بينما رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين صلوات الله عليه: ياعليُّ أنتَ أصلُ الدِّين - وانتهينا، فمِن أين جاؤا بهذه الأصول الخمسة!؟
٤- الإصرار على دفع الخمس بينما إمام زماننا الحجَّة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف أباحهُ في زمن الغيبة في توقيعه لاسحاق بن يعقوب: وأمَّا الخُمس فقد أُبيحَ لشيعتنا كي تطيب ولادتهم ولا تخبث 
٥- الإصرار على تقسيم الدِّين إلى مذاهب، بينما القرآن ينفي ذلك ويقرِّر حقيقة واحدة وهي أنَّ الدِّين عند الله تعالى الإسلام فقط، إنَّه دينُ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 
اللّهُ واحدٌ وَدِينهُ واحدٌ، دِينهُ ليسَ في الأرضِ إنَّهُ دِينُ

إباحة الخُمس في زمن الغيبة

جوابٌ على رسالة المتحَيِّرون   
٤/شعبان/١٤٤٧ هـ - 24/1/2026 م
مجموعةٌ من طُلَّاب الحوزة والجامعات- يبحثون عن الحقيقة
الحلُّ المُقترح: كُونوا صادقينَ مع أنفُسِكم، تابِعوا البحث قِراءةً واستماعاً، اللُّجُوءُ الصَّادِقُ إلى إمامِ زمانِكُم
المشكلةُ الشِّيعيَّةُ بنحوٍ عام هي مشكلةُ الاجتهاد النَّاصبيّ
مَن مِن عُلماء الشِّيعةِ عِبرَ التأريخ قَدَّم شيئاً في طريق التمهيد للمشروع المهدويّ الأعظم؟
سؤال عن المنهج المُتبع هُنا؟
هل ظهور الإمام قريبٌ أم بعيد؟

يازَهْرَآء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
 سَيرٌ إِلَىٰ اللَّهِ تَعَالَىٰ سَيرٌ إِلَىٰ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتٌ وَسَلَامٌ عَلَيهِ

لُطْفٌ مُحَمَّدِيٌّ وَفَيْضٌ عَلَوِيٌّ وَعَبَقٌ فَاطِمِيٌّ وَحِكْمَةٌ مَهدَوِيَّةٌ عَلَى مَائِدَةِ الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ 
إِنَّهَا حَقَائِقُ دِينِ العِترَةِ الطَّاهِرَة
شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ - ٢٠٢٦ م 

ا﴿وَعدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ۞ يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ - سورة الرّوم الآية ٦ و ٧
سَلَامٌ عَلَىٰ وَجهِ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الأَولِيَاء … سَلَامٌ عَلَىٰ بَقِيَّةِ اللَّهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه … يَا إِمَام … العَالَمُ فِي اضطِرَابٍ، هِياجٌ وَاهتِيَاجٌ فِي شَرقِ الأَرْضِ وَغَربِهَا، حَيَاتُنَا مِن دُونِكَ خَوَاءٌ، وَقُلُوبُنَا بَينَ خَوفٍ وَارتِيَاب، عُيُونُنَا بَعدَكَ فَارِغَة، حَتَّىٰ أَشوَاقُنَا تَدُورُ فِي فَرَاغ، يَا كُلَّ شَيءٍ فِي وُجُودِنَا، وَيَا رَأسَ مَالِ حَيَاتِنَا، يَا ذَهَبَ الذَّهَبِ فِي دِينِنَا، هَل إِلَيْكَ مِن سَبِيلٍ؟! بَاقُونَ فِي الانتِظَارِ وَالمَوعِدُ الحُسَين، حُسَينٌ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ زَمَانُنَا وَمَكَانُنَا، حُسَينٌ مَاضِينَا وَحَاضِرُنَا وَمُسْتَقبَلُنَا يَا حُسَينُ 
العُنوَانُ الكَامِلُ لهذا البرنامج هَـٰذِهِ صِيغَتُهُ: سَيرٌ إِلَىٰ اللَّهِ تَعَالَىٰ سَيرٌ إِلَىٰ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتٌ وَسَلَامٌ عَلَيهِ، سَيرٌ إِلَىٰ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتٌ وَسَلَامٌ عَلَيهِ سَيرٌ إِلَىٰ اللَّهِ تَعَالَىٰ، هَـٰذَا هُوَ العُنوَانُ الأَصلُ ومَضمُونُ هَـٰذَا العُنوَان: مُشكِلَةُ الإِنسَانِ عَلَى أَرضِنَا هَـٰذِهِ، إِنَّهَا مُشكِلَةٌ وَاحِدَةٌ كَبِيرَة لَا تُوجَدُ مُشكِلَةٌ ثَانِيَة، مُشكِلَةُ الإِنسَانِ الوَاحِدَةُ فِي وَاقِعِ الحَيَاةِ مَعَ اللَّه سُبحَانَهُ وتَعَالَى. هَـٰذِهِ الحَقِيقَةُ تَحتَاجُ إِلَىٰ بَصِيرَةٍ، تَحتَاجُ إِلَىٰ دِقَّةٍ وَتَحتَاجُ إِلَىٰ عُمقٍ فِي الفَهمِ وَالتَّفَهُّمِ، أَمَّا مَشَاكِلُهُ مَعَ نَفسِهِ، مَعَ الآخَرِينَ، مَشَاكِلُهُ فِي جَمِيعِ أَنحَاءِ الحَيَاة مُنذُ وِلَادَتِهِ إِلَىٰ مَوتِه، كُلُّ هٰذِهِ الـمَشَاكِل تَتَفَرَّعُ عَنِ الـمُشكِلَةِ الرَّئِيسَة
مُشكِلَةُ الإِنسَانِ عَلَىٰ الأَرْضِ مَعَ اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ أَنَّهُ لَا يَعرِفُ مَضمُونَ عَلَاقَتِهِ مَعَ اللَّه لِبَدِيهَةٍ وَاضِحَةٍ: هُوَ لَا يَعرِفُ اللَّه، وَلَا يَعرِفُ الكَيفِيَّةَ الَّتِي يُتَرجِمُ بِهَا تِلكَ العَلَاقَة، فَالإِنسَانُ حَالٌ وَقَولٌ وَفِعل

أخطار الطَّريق إلىٰ العاقبة الحُسنىٰ: خطر الاستبدال: من لا يجعل التَّمهيد لظهور إمام زماننا العنوان الأوَّلي في حياته يُستبدل

خطر الإِيمان الـمُعار الَّذي يُسلب من الإِنسان في أيَّة مرحلةٍ من الـمراحِل

الضَّمان والأمان والنَّجاة من الاستبدال والإعارة أن نكون مع الصادقين مع مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عقليّاً وقلبيّاً ووِجدانيَّاً وجغرافيَّاً حِسِّيَّاً، أن يُطابق ويصدَّق فعلنا وعملنا عقيدتنا

أمير المؤمنين يوجِّهنا إلىٰ أن كوننا معهم يكون تحت هذه اليافطة: وَرِدُوهُم وُرُودَ الهِيْمِ العِطاش - ولذا سنبدأ من مفردتين: مفردة الإِنسان، ومفردة الدُّنيا
الزُّهد الحقيقي حينما يكون الإنسان في موقفه العقائديّ رافضاً للدُّنيا بكلِّ زبارجها وزخارفها إذا تعارضت مع الكون مع إمام زماننا: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ا

 بداية الـمسارِ الصَّحيح من التَّوبة الَّتي قد تمثِّل نُقلةً من حالةٍ إلىٰ حالة وهذه تحدث مرَّةً واحدةً ولٰكِنَّنا بحاجةٍ إلىٰ التَّوبة الـمُستديمة في كلِّ يوم بل مع كلِّ نفسٍ من أنفاسنا، والـمراد من التَّوبة الـمُستديمة مضمونها النَّفسيّ الَّذي يستقرُّ عليها الإِنسان في ليله ونهاره وفي جميع شؤون حياته

البراءَة الَّتي تمازج التَّوبة لأنَّها تُعطي المناعة للإِنسان وَكلَّما كانت صادقةً وحقيقيَّةً وتنطلقُ من عميق العقل والقلب والوجدان فإنَّها تُكسب الإِنسان مناعةً وحصانةً بقدر قوَّة براءته في مواجهة إبليس وبرنامجه المعقَّد، البراءة من إبليس ومن برنامجه الَّذي عشَّش في كلِّ مكان، البراءة من أعدىٰ أعداء مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وهُم المُقصِّرة من الشِّيعة الَّذين يتبرَّؤون من أبي بكر وعمر وعثمان ويعرفون فضل أهل البيت وحقَّهم لكنهم أنكروه وجحدوه لأنَّهم ينكرون الزِّيارات والمقامات الَّتي وردت فيها وينكرون الأحاديث والخُطب ولا يقبلون إلَّا بمقدار خمسة بالمئة،  براءة التائب نفسه من ذنوبه وعيوبه ومن كلِّ خللٍ فيه أكان علىٰ مستوىٰ التَّقصير أو القُصور

الافتقار وهو كسرٌ في مضمون الإِنسان، كسرٌ في الروح، العقل، القلب، الوجدان، الذاكرة وفي كلِّ المعطيات الرُّوحيَّة والمعنويَّة، وأن يكون الإِنسان مُستشعراً لألم هٰذا الكسر

شرط التَّطهُّر العقائديّ أن يكون الإنسان علىٰ العقيدة السَّليمة والَّتي تبدأُ مراتبها ودرجاتها ولكنَّها لا تنتهي إنَّما تتشكَّل بحسب ما عليه الإنسان من بصِيرةٍ، وإكسير التَّوبة الَّذي يجعل التَّوبة المُستديمة مُستقرَّة مُستمرَّة، يجعل الإنسان مُتفاعلاً ومُتمازجاً مع توبته العبادة وهي على أصناف: العبادة الرَّسمِيَّة، أي المُشرَّعة الواجبة، عبادةٌ نحن نرسمُها: أن تكون لنا في كلِّ شيءٍ نِيَّة حتَّىٰ في النَّوم والأكل، أمَّا العبادة الأعمق: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، فإنَّ اللَّهَ تعالىٰ خلقنا وأراد لنا التَّكامل وهذا لا يتحقَّق إلَّا أن تتحوَّل حياتُنا بكلِّ تفاصيلها بظاهرها وباطنها عبادةً في كلِّ شيء، إنَّها الحكمة الَّتي من أجلها خُلقنا فنحن عبيدٌ وَشأن العبد أَن يكون مُتعبِّداً وجوهرة العبادة في كلِّ مراتبها: وَلاية الإمام

علينا تصحيح عيباً واحداً على الأقل في ميداننا الأول وهو أنفسنا بنيَّة تمهيد النفس وإعدادها لإمام زماننا فالمُشكلة ليست أنَّ الإِنسان يفتقد إلىٰ الفَضائِل، المُشكلة الأكبر أنَّ الإنسان لا يسعىٰ لتخفيف وَطأة الرَّذيلة ولا يسعىٰ لترسيخ  معاني الفضيلة

خطر قسوة القلب: لابدَّ أن يكون القلب خالياً من الجفاء: اللَّهُمَّ وَلَا تَسْلُبْنَا اليَقِيْنَ لِطُولِ الأَمَدِ فِي غَيْبَتِه وَانْقِطَاعِ خَبَرِهِ عَنَّا - يُسلب اليقين من الإنسان بعد القسوة الَّتي تظهر في جفوةٍ عقائديَّةٍ وأخلاقيَّةٍ وروحِيَّةٍ ونفسيَّةٍ تكون فيما بين الشِّيعيِّ وإمامه

مؤونة المسير بأربعة أزواد

الاستغفار بحالة نفسيَّة مضمونها التَّواضع، الخُشوع واحتقار النفس فِي ساحة الجلال الإلٰهيّ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْه
الدُّعاء ترس وسلاح ومن لم يسأل في الرخاء لم يعط في الشِّدَّة وَأَكثِرُوا مِنَ الدُّعَاء بِتَعجِيلِ الفَرَج
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد، إنَّها الصِّلة فيما بين مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وبين اللَّه تعالى الَّتي لا نعرف حقيقة معناها فهي روح الذِّكر والعبادة والصَّلاة ويجب الافتتاح والاختتام بها ومرافقتها للاستغفار وللدُّعاء
زيارة مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ليس في العمل الطقوسي اللفظي إنَّما بالمضمون الحقيقِيّ للزِّيارة وهو الوِصال الرُّوحيّ والقلبيّ ما بين الزَّائر والمَزور سواء من بعيد أو من قريب، وتمام الوفاء بالعهود والمواثيق حسن أداء الـزِّيارة مع استحضار مضمونها في النفس والقلب واستشعار حال العبودية في فنائهم وإيثار الزائر بموقفه العقائديّ، العمليّ، الطُّقوسيّ، المشاعريّ وبأمواله وبأمان حياته وبكل كل شيء
بوصلة المسير الآمنة: التَّسليم لمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد، فإنَّ تسليمنا لإمام زمانِنا يُفرح قلبه - مَا لَنَا وَلِلنَّاس بِكُم وَاللَّهِ نَأْتَمّ، وَعَنْكُمْ نَأْخُذ، وَلَكُم وَاللَّهِ نُسَلِّم، وَمَنْ تَوَلَّيْتُم وَاللَّهِ تَوَلَّيْنَا، وَمَنْ بَرِئْتُم مِنْهُ بَرِئْنَا مِنْه، وَمَنْ كَفَفْتُم عَنْه كَفَفْنَا عَنْه - التَّسليم البوصلة الَّتي إذا اعتمدناها فإنَّنا سنحدِّدُ اتِّجاهنا بنحوٍ صحيح

مراتب القلوب وأحوالها في طريق السير: العقل قد يرسم برنامج الحركة لكنَّ العقل لا يمتلك القدرة الكافية لدفع الإنسان، الجانب الوجدانيُّ هو الَّذي يدفعه، لابدَّ أن يكون الحماس العقائديُّ مُتوهِّجاً في القلب
بُنيان قُلوبنا علىٰ دعائم الإيمان: الصَّبرِ وَاليَقِينِ وَالعَدلِ وَالجِهَاد، فَالصَّبْرُ مِن ذٰلِكَ عَلَىٰ أَرْبَعِ شُعَب: عَلَىٰ الشَّوقِ وَالاِشْفَاقِ وَالزُّهْدِ وَالتَرَقُّب، فَمَن اشْتَاقَ إِلَىٰ الجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَات وَمَن أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ المُحَرَّمَات وَمَن زَهَدَ فِي الدُّنْيَا هَانَت عَلَيْهِ المُصِيْبَات وَمَن رَاقَبَ المَوت سَارَعَ إِلَىٰ الخَيْرَات
الدِّعامة الثَّانية: اليَقِينُ عَلَىٰ أَربَعِ شُعَب: تَبصِرَة الفِطْنَة وَتَأَوُّلُ الحِكْمَة وَمَعْرِفَة العِبْرَة وَسُنَّةُ الأَوَّلِيْن، فَمَن أَبْصَرَ الفِطْنَةَ عَرَفَ الحِكْمَة وَمَن تَأَوَّلَ الحِكْمَةَ عَرَفَ العِبْرَة وَمَن عَرَفَ العِبْرَة عَرَفَ السُّنَّة وَمَن عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ مَعَ الأَوَّلِيْن وَاهْتَدَىٰ إِلَىٰ الَّتِي هِيَ أَقْوَم وَنَظَرَ إِلَىٰ مَن نَجَا بِمَا نَجَا وَمَن هَلَكَ بِمَا هَلَك وَإِنَّمَا أَهْلَكَ اللَّهُ مَن أَهْلَكَ بِمَعْصِيَتِه وَأَنْجَىٰ مَنْ أَنْجَىٰ بِطَاعَتِه
الدِّعامة الثَّالثة: العَدلُ عَلَىٰ أَربَعِ شُعَب: غَامِضِ الفَهْم وَغَمْرِ العِلْم وَزَهْرَةِ الحُكْم وَرَوْضَةِ الحِلْم، فَمَن فَهِمَ فَسَّرَ جَمِيْعَ العِلْم وَمَن عَلِمَ عَرَفَ شَرَائِعَ الحُكْم وَمَن حَلُمَ لَمْ يُفَرِّط فِي أَمْرِهِ وَعَاشَ فِي النَّاسِ حَمِيْدَاً
الدِّعامة الرَّابعة: الجِهَادُ عَلَىٰ أَرْبَعِ شُعَب: عَلَىٰ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ وَالصِّدْقِ فِي المَوَاطِن وَشَنَآن الفَاسِقِيْن، فَمَن أَمَرَ بِالمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ المُؤْمِن وَمَن نَهَىٰ عَنِ المُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ المُنَافِقِ وَأَمِنَ كَيْدَه وَمَن صَدَقَ فِي المَوَاطِنِ قَضَىٰ الَّذِي عَلَيْه وَمَن شَنَأ الفَاسِقِيْن غَضَبَ لِلّٰـهِ وَمَن غَضَبَ لِلّٰـهِ غَضَبَ اللَّهُ لَه

مسك الختام وزبدة المضامين: قيمة العمل لا بكثرته وإنَّما بكيفيَّته، العَمَلُ الخَالِصُ الَّذِي لَا تُرِيْدُ أَنْ يَحْمِدَكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ - قليلٌ دائمٌ خيرٌ من كثيرٍ مُنقطع
الاتِّكال علىٰ أعمالنا خيبةٌ، فمَن كَانَتْ مَحَاسِنُهُ مَسَاوِي، فَكَيْفَ لَا تَكُونُ مَسَاوِيْهِ مَسَاوِي
ثقتنا بولاية مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد هي ثقتنا باللَّه، وحُسن ظنِّنا بإمام زماننا هو هٰذا الَّذي يُريده اللَّه سبحانه وتعالىٰ، حُسنُ الظَّنِّ بِاللَّه أَنْ لَا تَرْجُوَ إِلَّا اللَّه وَلَا تَخَافَ إِلَّا ذَنْبَك
استشعار التقصير دائماً حَتَّىٰ لَو كُنَّا نُؤدِّي الصَّلاة، حتَّى لو كُنَّا في حال صيامٍ وقيام فعملنا هو عمل المُقصِّرِين، النَّاقصين، علينا أن نربِّي أنفُسنا وفقاً لهٰذا المضمون: إلٰهي إِن كُنْتَ لَا تَقْبَلُ إِلَّا مِنَ العَامِلِيْن فَمَنْ لِلْمُقَصِّرِيْن، فلسنا في مقامٍ نكون محلَّاً لرضا إمام زماننا إنَّما نطلُب العفو منه

بعد كلّ ما سُطّر من حقائق ووثائق، يبقى في القلب امتنان لا يوصف، فلا يسعني إلَّا أن أُهدي أصدق كلمات الشكر والامتنان للأستاذ عبد الحليم الغزي، فكان لزاماً على قلمي أن ينسج له شيئاً من كلمات تليق بمقامه، وخطابي يبدأ قطعاً لصاحب الأمر صلوات الله وسلامه عليه

أما لـمن أراد أن يرى الصورة كاملة بالتفاصيل فليتابع: قناة القمر الفضائية حيث يُقال
الحقّ بلا خوف وتُعرض الحقيقة بلا تزييف

لنكتشف الناكثين ونحطم أصنامهم كي نصون البيعتين ونتجه نحو إمام زماننا 

مِن أمثلةِ إختراقِ الثقافةِ الناصبيّةِ لِواقعِنا الشيعي: بدعةُ إدخالِ الصحابة في صِيغة الصلاةِ على النبيِّ وآلهِ في أجوائِنا الشيعيّة

تحذيرُ الإمامِ الصادق للشيعةِ مِن أخطرِ ظاهرة تَحولُ بينَهم وبينَ إمامِ زمانهم: وهي ظاهرةُ الصنميّة واتّخاذُ الولائج دُونَ الإمامِ المَعصوم

الإمام الجواد والتحذير مِن عبادة الشيطان! وقفة عند معنى حديث الإمام: مَن استمعَ إلى ناطقٍ فقد عَبَده

حديثٌ خطيرٌ لإمامِنا الصادقِ يتحدّثُ عن ضلالِ المُتمسِّكينَ بمرحلةِ التنزيلِ والرافضينَ لمرحلةِ التأويل

منهج أهل البيت في قبول الروايات هل يهتمّ أهل البيت بالراوي الذي نقل الرواية؟ أم يهتمّون بالمضمون

الإمام الصادق يَلعن بني أُميّة والخَوارج مَرّة. ويَلعن المُخالفين المُدافعين عن مَنهج السَقيفة مرّتين

تحذير الإمام الصادق للشيعة مِن 
العلماء المُفتونين بحبّ الدُنيا

وقفة عند مُصطلح العُلماء في ثَقافة الكتاب والعِترة، على مَن ينطبِق هذا المُصطلح بنحوٍ حقيقي

وقفة عند أهمّ الخصائص الواضحة لأهل البيت في خُطبة الإمام السجّاد والتي لابُدّ لِمَن أرادَ أن ينطقَ عن آلِ مُحمَّد أن يكونَ لهُ نَصيبٌ مِنها

وقفة مُقارنة بين الجاهليّة التي كانتْ في عصْر نبيّنا الأعظم وبين الجاهليّة الأخطر في عصر الظُهور 

عاقبة المُبتدعين في الدين في حديث صادق العترة رواية خطيرة جدّاً! جديرة بالتفكّر

وصيَّةٌ بالغـةُ الأهميَّة: آخر ما كتبه الإمام الكاظم 
وهو السِجْن

مِن الظُلاماتِ المريرة لِلزهراء في واقعِنا الشيعي: إنكارُ علماءِ الشيعةِ لإمامةِ فاطمة وإخراجِهم لها مِن منظومةِ الإمامةِ العقائديّة

إشكالٌ سخيف … أنَّ الذي جرى على الزهراء صلواتُ اللهِ عليها مِن الظُلامةِ قد مرَّ عليهِ زمانٌ طويل. فلماذا هذا النَبْشُ في الماضي السحيق

الأوّل والثاني مِن رُموز السقيفة المشؤومة كافران وناصبان بنظر الزهراء وسيّد الأوصياء فهل عقيدةُ عُلمائنا في أعداءِ فاطمة عقيدةٌ زهرائيّةٌ عَلَويّة

زُوّارُ الحسينِ والنادبونَ له في النصفِ مِن شعبان يُدخلونَ الارتياحَ على قلوبِ أهلِ البيت

كتمانُ فضائلِ الزهراءِ وأهلِ البيت ومَنْعُ نشْرِ مَعارِفِهم العميقة، مَنهجُ أعداء فاطمة

مِن ظُلاماتِ الزهراء في واقعنا الشيعي: الإنكارُ والتشكيكُ في فضيلة طهارة الزهراء مِن الطمث

حديثٌ خطيرٌ عن مُخالفةِ فقهاءِ الشيعةِ لإمامِ زمانِنا واعتراضِهم عليه عند ظُهورِهِ

الإمام الكاظم يصف مجموعةً مِن كبار فُقهاء الشيعة في عصره بـ أشباه الحمير! لماذا وصفهم بهذا الوصف؟! ومَن هُم حميرُ الشيعة في زماننا

أخطر رسالة للإمام الصادق يفضح فيها ضلالة أصحاب الفِرَقَ الباطنية وفساد عقيدتهم المُبتدعة! الفرقة الخطّابية أنموذجاً

إمامُنا الصادق يُحدِّثُنا عن قَتَلةِ الحُسين الماضين والمُعاصرين في هذا الزمان

إذا قلّ الفُقهاءُ الهادون، وكثُرَ فقهاء الضلالة الخَوَنة حينهـا يكون فرجُ آل محمّد

 مَن الذين سينصرون إمامَ زماننا عند ظُهوره: الزعاماتُ الشيعيّة أم أُناس مِن عَامّةُ الشيعة 

إمامُنا الجواد يُحدّثنا عن علامة بارزة مِن
 علامات المُنافق

كارثة خَطيرة جدّاً يُحدّثنا عنها إمامُنا صَادق العترة، الإمام يكشف عن مُخطّط شيطاني خَطير جدّاً يتحرَّك بخَفاء في واقعنا الشيعي

مُقتطفات مِن زيارة الناحية المقدّسة تُبيّن لنا أنَّ الحسين كانَ على سيرةِ جدّهِ وأبيهِ في 
رفْضِ مَنهجِ رُموزِ السقيفة

الإمام الصادق يُحدِّثُنا عن سبعة أصناف مِن عِلماء الشيعةِ مصيرُهُم إلى النار

سيّد الأوصياء: يُحدّثنا عن زمان تكون فيه معارف الكتاب والعترة هي البضاعةُ الكاسدة في سُوق التشيّع

الإمام الصادق يُجري مُقارنة بين تقليد اليهودِ المذموم لأحبارهم وبين تقليد الشيعة لفُقهائهم

وقفة عند معنى حديثِ جواد الأئمة: المُؤمن يحتاجُ إلى توفيقٍ مِن اللهِ، وواعظٍ مِن نفسِهِ، وقبولٍ مِمّن ينصَحُهُ

العلاقةُ بين مَراجع الدين وعوامِّ الشيعة في مِيزان الكتاب والعترة وتأمّلاتٌ في الحِوارِ الخطيرِ الذي دارَ بينَ إبليس وبينَ الباري تعالى

وقفة عند حديثِ إمامِنا العسكريِّ عن أحوالِ الناس آخرِ الزمان ولماذا كان عُلماؤهم شِرارُ خَلْقِ اللهِ