مقتبسات من الثقافة الزهرائية في عاشوراء والأربعين   

إذا هلَّ هلالُ المُحرّم

وقفة عندَ انكسارِ قُلوبِ أهْلِ البيتِ والانكسارِ الكَوْنيُّ في قُلوبِ الكائناتِ إذا هلَّ هلالُ المُحرّم

هكذا تمرُّ مصيبةُ الحسين وموسم الأحزان الحُسيني على قلوب أئمتنا، أدب استقبال الموسم العاشورائي في 

وقفة عند لوحةِ خُروجِ الحسين الحزينةِ مِن المدينةِ إلى مكّة، هل كان سيّدُ الشهداء خائفاً كما يُقال

ما هي الأجواءُ التي يُريدُها أهلُ البيتِ في مَراسِمِ العزاء الحُسيني

 الأئمة يضعون تأسيساً للمواكب والشعائر الحُسينيّة الواعيّة في دُعاء النُدبة الشريف 

فاطِمةُ العَليلةُ لم تكُن طِفلةً وإنّما كبيرةً مُتزوّجة، وقد أُوكِلت إليها مَهمّةُ حِفظِ مواريثِ النُبوّةِ والإمامة

لماذا لم يمسخ الله قَتَلَة الحُسين كما مَسَخ أصحابَ السبت؟! إشكالٌ يُجيب عنهُ إمامنا السّجاد صلوات الله عليه ويُفحم المُنافقين

ما هو موقف رسول الله مِن الذين شهدوا معركة كربلاء ولم يشتركوا في القتال

رسولُ الله يُحدّث الزهراء عن مُصيبة الحُسين وعن قتَلَتِهِ وعن أنصـارهِ وخُدّامه المُخلصين وأوصافهم

معنى صرخة العقيلة صلواتُ الله عليه: بأبي مَن عسكره في يوم الإثنين نهبــا

تأكيد مِن صادق العترة: البلاء نزلَ على هذهِ الأُمّة يوم قتل الحُسين وستبقى الأُمّة في ضلالها حتّى قيام القائم

في ثقافة العترة الطاهرة: قَتَـلة الإمام الحسين إلى الآن لم يُقتلوا وهُم موجودين بين أظهرنـا

حديثٌ رضويٌّ مؤلم يُخبرنا 
ماذا فعل يوم الحسينِ بالعِترةِ

وقفة تُبيّن وتُشخّص لنا المُجرم والقاتل الحقيقي الذي قتل الحُسين في ثقافة العترة الطاهرة

سبب قول العقيلة لسيّد الشهداء ليلة عاشوراء: اليوم مات جدّي وأمي وأبي وأخي الحسن

هل حقّاً بكى سيّدُ الشُهداء على قاتليه كما يُطرح على المنابر الحُسينيّة

تأمّلات مَعرفيّة في هذهِ العبائر الشريفة المُقتطفة مِن زيارة قمر بني هاشم صلواتُ الله عليه

آثـار الإمام الحَسَن المُجتبى في الطُفوف والتشابه مع سيّد الشُهداء في تقديم القَرابين

 يتردّد على ألسنة الشيعة حكاية أسدٍ حضَرَ إلى كربلاء ينوحُ عند قبر سيّد الشهداء بعد قتله، ويحمي جسده من خيول الطغـاة؟ ما حقيقـة هذه القصّـة 

نوح البوم على الحُسين في كلمات العِترة الطاهرة 

دُعاء الإمام السجاد على قاتل عبدالله الرضيع وتحقُّق إجابة دعاء الإمام على يـد المختار الثقفي

صُورة مُقرحة للقلوب مِن صُور ووَقائع يوم عاشوراء

رواية مؤلمة جدّاً جدّاً على قلوب الأئمة
 عن مقتل سيّد الشُهداء

وقفـة عِنْد أعْظمِ كلمةٍ وأدقّ كلمةِ في حديثِ العِتْرة تُشيرُ إلى عِظَمِ مُصيبةِ سيّد الشُهداء

ما المقصود من هذه العبارة في زيارة الناحية المقدّسة: بَرزنَ مِن الخُدور، ناشراتِ الشُعورِ على الخُدود، لاطماتِ الوجوه، سافرات

تأمّلات دقيقة وعميقة في زيارة إمام زماننا لجدّه الحسين تأمّلات توجّع القلوب

تأمّلات دقيقة وعميقة في قول الإمام الرضا: الحسين ذُبِحَ كما يُذبح الكبش

تأمّلاتٌ مَعرفيّةٌ مُؤلمةٌ في هذهِ العبائرِ المُقتطفةِ مِن زيارةِ الناحيةِ المُقدّسة

مُقتطفاتٌ مُفْجِعةٌ مِن المَقتلِ الحُسيني يرويها إمامُ زمانِنا الحُجّةِ بن الحَسَن تُبيّنُ لنا في جانبٍ مِنها التشابُهَ الكبيرَ بينَ ظُلامةِ الحُسينِ وظُلامةِ الزهراء

كيف نجمع بين قولِ إمامِ زمانِنا في زيارة جدّه الحُسين: السلامُ عَلى المَظْلُومِ بِلا ناصِرِ، وبين ما جاء في زيارته: أشهدُ أنَّهُ قاتلَ معَكَ ربّيون كثير

 مَن هو ذبيحُ شاطىء الفرات الذي ذُكِرَ في كُتُبِ اليهودِ والنصارى، وتحيّر فيه علماءُهم 

 مَن هُو قتيل شَاطئ الفُرات في الكتاب المقدس؟ الحُسين في التوراة 

الوجود كُلّه يبكي لبكاء فاطمة، إذا بكت الزهراء على الحُسين، أسعدوا الزهراء بالبُكاء على الحُسين 

كيف حضر الإمامِ السجّادِ إلى كربلاء لدفنِ أبيه الحسين وهو أسيراً في الكوفةِ

الرسائل القَصيرة المُشفّرة التي بَعثها الإمام الحسين لأخيهِ مُحمّد بن الحنفيّة وعلاقة هذهِ الرسائل بالمَشروع

وقفة عند حديثِ القارورة، ودِلالاتِ تحوّلِ تربةِ الحسينِ إلى دم، وعلاقةُ هذا الحَدَث بالمشروعِ المهدوي

 حال إمامنا الصادق إذا ذكر الإمام الحجة 

سؤال يُطرح على الحُسينيّين للتفكّر

زيارة عاشوراء مِن أهمّ وأقوى أدعية الفرج

شَعيرةُ الإطعام في أيّام الحُسين في كلمات الله تعالى، جعل اللهُ شعيرة الإطعام جنباً إلى جنب مع شعيرة البكاء على سيّد الشُهداء 

 هكذا تمرُّ مُصيبة الحُسين على قلوب الأئمة عند شُرب الماء! مِن آداب شُرب الماء في حَديث آل مُحمّد 

 أوضح وأبرز آلام سيّد الشهداء يوم الطفوف وما هي الوصيّة الهامّة من سيّد الشهداء للشيعة إلى يوم القيامة 

 مِن مصائب آل مُحمّد الأطهار: اتّخاذ الشاميّين يوم دُخول سبايا الحُسين للشام عيداً مِن الأعياد 

 إمامنا السجّاد يُحدّثنا عن حال عترة رسول الله بعد قتل الحسين: أصبحنا مَطرودِين، مُشردين، مُبعدين، وشاسِعين عن الأمصار 

إمامُ زمانِنا يُحدّثُنا عن بعْضِ المصائبِ التي جَرَتْ على عائلةِ الحُسين في رحلةِ السبي المريرة

 تأمّلات معرفيّة في هذهِ العبارة مِن زيارة الأربعين: لِيستنقذَ عبادكَ مِن الجهالةِ وحيرةِ الضلالة، مَن هُم الذين يستنقذهم الحسين؟ وكيف يستنقذهم 

وقفة مُقرحة للقلوب عند مصائب السبي المريرة في كلمات الإمام السجّاد وكلمات إمام زماننا

فاجعة أُخرى مِن فواجع اليوم الأوّل مِن شَهْر صَفر: عجوز تَضرب رأس سيّد الشهداء بحجر

في الكتاب المُقدّس الإنجيل والتوراة: هذهِ الأرتال البشرية الزّاحفة نحو الحسين لا تأتي مِن ذاتها بل إنَّ الرب هو الذي جمعها 

 هل تحدّث أهل البيت عن زيارة الحُسين مشياً على الأقدام؟ وما علاقتُها بالظُهور الشريف 

لماذا زيارة الأربعين مِن علامات المؤمن؟! لماذا لم يكنْ هذا الأمْر في زيارة عاشوراء مثلاً، أو زيارة عرفة أو غيرها من الزيارات الشريفة

ما تَصنعُهُ المَلائكة بِدُموعِ البَاكين على الحُسين من مُحبيّه ومِن أعدائهِ أيضاً