يَازَهْرَآء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
 بانوراما الظهور المهدويّ الشريف

اللوحةُ العِملاقةُ للفرحِ الَّذي لا ينتهي، حكايةُ الأملِ والبهجة، قِصّةُ الانتظار والفرج، إنَّها روايةُ الروايات، مضمونُها يومُ الخلاص، أوّلُ يومٍ من أيَّام الله تعالى، ونبدأُ بمُقدِّمة للتعريف بالعنوان: بانوراما الظهور المهدويّ الشريف، هـٰذا المصطلحُ أو هـٰذهِ الكلمةُ: بانوراما، المركَّبةُ في أصلِها مِن كلمتين هي كلِمةٌ لاتينية، تتألَّفُ مِن جزأين: بان: وتعني الكُلّ، الكُلِّي. و راما: تعني المشهد، الصورة، اللوحة. بانوراما: الرؤيةُ الشاملة، الصورةُ الكاملة المحيطة. هـٰذا المصطلحُ كانَ يُستعملُ في أجواء الفنِّ التشكيلي، في رَسمِ اللوحاتِ الكبيرةِ الَّتي قد تكونُ صُورةً لمنظرٍ مِن مناظر الطبيعة، حيثُ تكونُ اللوحةُ مُشتملةً علىٰ صُورةٍ شاملةٍ للكثيرِ مِن التفاصيلِ، ولَمَّا هَيمنَ التصويرُ الفوتوغرافي في أجواء الإعلام وفي أجواء الفنون صارَ هُناكَ التصوير الفوتوغرافي البانورامي، وهي الصورُ الكبيرةُ الواسعة، فهـٰذا المصطلحُ يعني الصورة الشاملة، هُناكَ مركزٌ في الصورةِ وهُناكَ صُورٌ ولقطاتٌ في الحواشي والجوانب، لكنَّ النتيجة النهائية أنَّ الصورة شامِلةٌ
المرادُ مِن هـٰذا العنوان: بانوراما الظهور المهدويّ، هُوَ ما سَيُعرَضُ هُنَا في مركز اللوحةِ، في مركزِ هـٰذهِ الرؤيةِ الشموليَّةِ الظُهورَ نَفسَهُ، الحديثُ عن غَير الظُهورِ سيكونُ حاشيةً علىٰ الموضوع
قبل أن نبدأ هُناكَ أمرٌ لابُدَّ من الإشارة إليه وبنحوٍ مُجملٍ: الظهورُ ما هُو إلَّا أُمنيةٌ بالنسبةِ لنا أن نُدرِكهُ، ليسَ مِن تَكليفنا أن نُدرِكَ الظُهور، ولِذا فإنَّنا ندعوا بذٰلك، تَكلِيفُنا العقائديُّ والشرعيُّ الَّذي لا مَفرَّ مِنه خِدمةُ إمامِ زماننا، وهـٰذهِ الخِدمةُ تتجسَّدُ في التَّمهيدِ للمشروع المهدويّ. ولابُدَّ أن نلتفتَ إلىٰ نُقطةٍ أساسيَّةٍ ومُهمَّةٍ جِدَّاً: مِن أنَّنا حِينَ ندعوا بأن نُوفَّقَ لإدراكِ ظُهورِ إمامِ زماننا، أن يكونَ ذٰلكَ بِحسَبِ ما يُريدهُ إمامُ زماننا لنا، فَعلينا حينما ندعوا وحينما نتوجَّهُ بالمناجاةِ في أن نُدرِكَ زمانَ ظُهورِ قائمِ آلِ مُحَمَّدٍ صلواتُ الله عليه أن يكونَ ذٰلكَ بِحسَبِ توفيقِ إمامِ زماننا، وإلَّا إذا أدركنا عصرَ الظهورِ ولم يَكُن ذٰلكَ في دائرةِ توفيقِ إمامِ زماننا سيكونُ الأمرُ وبالاً علينا. فالزَّمانَ مُنذُ نُزولِ أبينا آدم إلىٰ الأرض وإلىٰ يوم الظهور الشريف إنَّها دولةُ إبليس، نحنُ الآنَ في جولة الباطل، دولةُ الحق تتجلَّىٰ في عصرِ ظُهورِ قائمِ آلِ مُحَمَّد ولِذا فإنَّ الزَّمنَ سيتغيَّر، والمكانَ سيتغيَّر، والأجواءَ ستتغيَّر، وتفاصيلَ الحياةِ ستتغيَّر، فلا نتصوَّر أنَّ الظهورَ حكايةٌ عجائزيَّةٌ، أو ضَربٌ مِن ضُروبِ الخيال، الظهورُ حقيقةٌ، وحقيقةُ الحياةِ علىٰ الأرضِ لم تبدأ، جولةُ الباطلِ بِكُلﱢ ما ظهرَ فِيها من الحق هي مُقدﱢمةٌ، الحياةُ الحقيقيَّةُ تتجلَّىٰ شيئاً فشيئاً وبنحوٍ تدريجيﱟ في العصر القائميِّ الشريف وامتداداً إلىٰ الرجعةِ العَظيمة. 
أمَّا المنهجُ الَّذي سيُتَّبعُ هنا هو المنهجُ اليمانيُّ الزهرائيّ، وله ملامحُ

سلطة أهم القوانين على أحداث الغيبة ومقدمات ظهور إمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه: قانون الإمهال، قانون البداء، قانون التوفيق والخذلان، قانون الميعاد، قانون الرؤية النسبية الرؤية الحيثيَّة، قانون المداولة، قانون الجولة والدولة، قانون التَّدافع

مرحلة الإرهاصات: الرَّهص والترهيصُ يعني التأسيس، وقد يأتي بمعنى الـمُقدِّمة، وقد يكون بوابةً، نتيجة هذه الإرهاصات الواضحة من أنَّنا نتحرَّك باتجاه نُقطة التحول الكبير
الإرهاص الأوَّل: عصر السرعة
الإرهاص الثَّاني: البشريَّةُ جرَّبت كُلَّ شيء إلى أن وصلت لحالة اللامُبالاة
الإرهاص الثَّالث: هيمنة منطق حقّ القوَّة
الإرهاص الرابع: هيمنة الإعلام
الإرهاص الخامس: أخذت الحياةُ تَفقد بريقها ورَونقها، وبدأت الكآبة العالمَّية تُهيمن علىٰ المجتمعات البشريَّة، وهـٰذا إرهاصٌ واضحٌ لم يكُن قد مرَّ علىٰ البشريَّة سابقاًالإرهاص السَّادس: الاهتمام العالميُّ علىٰ مستوى الإعلام والسياسة والحُكوماتِ والشعوب بمنطقة الظُهور
الإرهاص السَّابع: تشكل جزء كبير من خارطة منطقة الظهور لتكتمل الأرضية المناسبة لتحقق العلائم الحتمية، الإرهاص الثامن: لن يبدأ الظهور حتَّى تَتفكَّك منطقة الظُهور

مرحلة العلامات الحتمية: العلائم جمعٌ لعلامة، والعلامةُ لابُدَّ أن تكون واضحةً ولاتحتاج إلىٰ علامةٍ لكي نَعرفها، فالعلامةُ تَكشف عن نفسها بنفسِها وتَكشف عن الموضوع الَّذي تكون علامةً له. من هـٰذه العلامات التي ننتظرُها: رجب العلامات، ظهور السفياني والخراساني واليماني، الخسوف والكسوف في غير موعدهما المتعارف عليه، الصيحة في فجرِ يوم الجمعة صَبيحة يوم القدر في الثَّالث والعشرين من شهر رمضان، قتل النفس الزكية

مرحلة مُقدِّمات الظُهور إبتداءاً من الملأ الأعلى وإلى المُقدِّمات على ثرى أرضنا

الظهور الشريف في مكَّة: وقائع اليوم الأوَّل، ظهوره شاباً، بني شيبة، الخَسف بجيش السُفيانيّ، واقعة قرقيسياء

 المدينة المنوَّرة: فتنةُ المدينة الأعظم حينما يُخرج إمام زماننا جسَدي الأوَّل والثَّاني طريّين من قَبريهما لكشف الحقيقة، عمليَّة نبش القبر، المحاكمة العالميَّة لما مضى في تأريخ هـٰذه الأُمَّة

العِراق وأحداثه، فتنة الطعام والشراب ونهر طالوت، الخَوارج، البتريُّون اللُّعناء، كثرة القتل، فتنة مسجد الكوفة، هدم الكعبة والمساجد وتحويل القبلة لكربلاء، الشيعة الَّذين سيعارضون إمام زماننا في العراق

 فتنة الشام وتحديداً سوريّا حيثُ السُفيانيُّ، يوم الأبدال، مصيرُ السُّفيانيّ 

 موقع مِصر في البرنامج المهدويّ 

المسير إلىٰ فلسطين: شأنُ اليهود في علوّهم الثَّاني، الدَّجَّال الأعور أو الأعورِ الدَّجَّال، الرُّوم، القسطنطينيَّة إنَّها المدينة الكُبرىٰ الَّتي تمتلك أعلىٰ سُلطةٍ في العالم، عيسىٰ المسيح

 ملامح التغيير العظيم وتَعطيلٌ للبرنامج الإبليسيّ، برنامج إمامنا في إصلاح الوضع الإنساني عبر تجفيف منابع المعصية: الخوف: الإمام سيبعث الأمن والأمان السياسيُّ، القضائيُّ، الاقتصاديُّ، الصحيُّ، والأمن النَّفسيُّ في النُّفوس، يقضي علىٰ الخوف والهاجس من تضييق الحُريَّة وسيفتح أبواب الحُريَّة للنَّاس، الفقر: ستكون الحياة مُرفَّهةً، سهلةً تتوفَّر فيها الأسباب الَّتي يحتاجُها الإنسان كي يعيش كريماً مُنعَّماً، المشكلةُ الجنسيَّة: هـٰذا الهاجس الَّذي يُسبِّب الكثير من الجرائم والمعاصي وتفكيك الأُسر وتهديم المجتمعات وانتشار الأمراض الجسميَّة والنَّفسية، الجهل: تجفيف هـٰذا المنبع عبر تطوير العقل ونشر العِلم، فالعقل، الحكمةُ، العلمُ، الأخلاقُ، اللُّغةُ، الآدابُ والفُنون، هذه العناوين ستكون حاضرةً ومن أوَّل يومٍ في البرنامج المهدويّ، فهل يستطيع الإنسان أن يكون إنساناً مُتحضِّراً، مُثقَّفاً، مُتعلِّماً، واعياً، هادفاً، مُتديِّناً، حَكيماً من دون أن تكون هـٰذه العناوين حاكمةً في واقع الحياة؟ المرض وصحَّة الإنسان وهـٰذا موضوعٌ يرتبطُ بالبيئة أيضاً، إيجاد الفُسحة الغيبيَّة كي يتسامىٰ النَّاس بالتواصُّل مع الغيب وذٰلك من خلال إغلاق باب الإدبار النَّفسيّ والجفاء والغِلظة

تَغيُّر المنظومة الزَّمانيَّة: الزَّمان علىٰ مراتب هُناك مرتبة الزَّمن الـمَحسوس وهو علىٰ نوعين: الزَّمن الوجدانيّ والزَّمن الحَدثانيّ، مرتبة الزَّمن الـمدروس وينقسم إلىٰ نوعين أيضاً: الزَّمن الفلكيُّ والزَّمن الاعتباريُّ، مرتبة الزَّمن الوسيع: الَّذي يتجاوز كلَّ هذه العناوين، إنَّه ينقسم إلىٰ زمنين أيضاً: إلىٰ الزَّمن الوجوديّ والزَّمن الغيبيّ، الزَّمن الدَّائريّ والزَّمن الكُرويّ، فإذا ما تغيَّر الزَّمان فإنَّ الكثير من شُؤون الحياة سيتغيَّر حتَّى وَرد في أحاديثهم من أنَّ النَّاس سيستغنون بنور الإمام عن نور الشَّمس إنَّه الزَّمان الـمونقُ العجيب

عالم ما وَراء الأرض: الفضاء والعوالم الأخرىٰ، الملأ الأعلىٰ وما هو موقع الملائكة في الزَّمن المهدويّ

 الصورة الفائقة لمرحلة الظُهور لابُدَّ أن تشتمل علىٰ هـٰذه العناوين: القيادة الفائقة حيث يتفعَّل هـٰذا التفوُّق عبر الوَلاية التَّكوينيَّة والوََلاية التَّشريعيَّة لإمام زماننا صلواتُ اللّهِ وسلامهُ عليه، البرنامج الفائق: إنَّه الكتاب الجديد، الأمر الجديد، المثال المستأنف، الطبيعة الفائقة: التغيُّر الهائل الَّذي سيكون في الطقس والمناخ وفي سائر شؤون الأرض، وإنَّما ستكون الطبيعة فائقةً بأرضها وتُرابها ورمالها وصُخورها ومائها، في أنهارها وبحارها بهوائها وأجوائها وطقسها ومُناخها، بكلﱢ ما عليها، وبكُلﱢ ما تُنتجه وتُخرجه لنا، خُروج الكُنوز حتى أنَّ هـٰذا الَّذي يعبَّر عنه بالذهب الأسود، النِّفط الَّذي عليه مدار الحياة في العالم الآن، سوف لا يكون شيئاً بالقياس إلىٰ المعادن والكُنوز العظيمة الَّتي سيُخرجُها الإمام من باطن الأرض، الرﱢجال والنِّساء الفائقون: هُناك رجالٌ فائقون وهُناك نساءٌ فائقات لا يوجد فارقٌ بين الإثنين، التَّقنيَّات الفائقة جدَّاً، الحياة الفائقة: إنَّها أساليب الحياة والعيش، شؤون الحياة المختلفة، فيما هو ظاهرٌ بين النَّاس وفيما هو مختفٍ في داخل النُّفوس

منظومة العلاقات الفائقة: العلاقة بمُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ صلواتُ اللّهِ عليهم، علاقتنا بالزَّهراء، العلاقة مع إمام زَمانِنا، العلاقة مع شيعة صاحب الزَّمان، العلاقة مع الملائكة، العلاقة مع الجنّ ودوابﱢ السَّماء ومع الشُّعوب والأُمم في هـٰذا الفضاء الواسع، العلاقة مع الحيوانات بكُلﱢ أشكالها والنَّباتات والجمادات

الرَّجعتين بنحوٍ إجماليﱟ: الرَّجعة العجيبة من شؤون مرحلة الظهور والرَّجعة العظيمة مرحلةٌ ستكون بداياتُها عند نهاية العصر القائميّ

نهاية مرحلة الظهور: إذا ما انتهت مرحلة الظُهور فإنَّ اليوم الثَّاني سيبدأ، ولذا فإنَّ حالةً برزخيَّةً تكون رابطةً ما بين اليوم الأوَّل واليوم الثَّاني من أيام الله تعالى
وفاة إمام زماننا صلواتُ اللّهِ وسلامهُ عليه بحسب خبرٍ ورد في بعض الكتب من أنَّه سيُقتل
أنواع للموت: موت النَّوم، موت القلب، موت الحتف وموت القتل
المهديّون الاثنا عشر، مُقدﱢمات رجعة الحُسَين لأنَّها ستكون في العصر المهدوي

ورقة عملٍ زهرائيَّة
تتناول أُسُس التّكليف الشَّرعيِّ المهدويُّ 
في اللَّحظة الرَّاهنة
٩/ ربيع الأوّل/ ١٤٤٧ هـ 
فرحة الزَّهراء صلواتُ اللَّهِ عليها

 الحقيقة لا تضيع تبحث عن طُلّابها
وطُلّابها يبحثون عنها
إنَّها رسالةٌ موجّهةٌ لسُنَّة العراق والخليج وبلاد الشام واليمن وأفريقيا وغير ذٰلك من البُلدان قلّوا أم كثروا … إمامُكُم ينتظرُكُم فلا تَدعوهُ ينتظر

العالمُ من حَولِنا سنة ٢٠٢٤ ميلادي 

أهمُّ الوقائع والأحداث الَّتي ترتبطُ بِظهور إمام زماننا

إنَّهُ حدِيثُ هـٰذا الزَّمان بحسب المنهجُ الزَّهرائيُّ الَّذي يَستندُ إلىٰ الحِكمَةِ اليمانيَّةِ الَّتي هي حِكمَةُ مُحَمَّدٍ وعليﱟ وفَاطِمَة إنَّهُم أئِمَّةُ الأَئِمَّة، والأَئِمَّةِ مِن وُلْدِ فَاطِمَة مِنَ الـمُجتبىٰ إلىٰ القائم صلواتُ اللّهِ وسلامهُ علىٰ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد الأطيبينَ الأطهرين. بحسبِ المعطياتِ المتوفرةِ لدينا لم تَمُر فترةٌ زمانيّةٌ عزيزةٌ وحسَّاسةٌ وحَرِجةٌ وخَطِرةٌ ومُهِمَّةٌ جدَّاً مُنذُ بداية الغيبةِ الكبرىٰ وإلىٰ هـٰذهِ اللحظةِ كالفترة الزمانيَّة الَّتي نحنُ نعيشها، ليس الحديث عن سنةٍ بعينها، وإنَّما عن العقود الزمانيَّةِ الَّتي مَرَّت علينا وعَمَّا يأتي في السنوات القادمة، فبعضَ السنين تكونُ جُماعاً لِعُقَدٍ تَتفرَّعُ عنها سلاسلُ الأحداث

نضربُ مِثالاً تقريبيّ توضيحيّ مِمَّا جرىٰ في سنة ١٩٧٩ للميلاد، إن كانَ ذٰلكَ في منطقة الظهور أو في العالمِ أجمع، أهمﱢ الوقائع في تِلكَ السنةِ انتصرت الثورةُ الإيرانيَّة، الثورةُ الخُمينيَّة، وذهبَ الشاه إلىٰ حيثُ ذهب في الشهر الثَّاني، وهـٰذا الحدثُ كانَ حَدَثاً مُجَلجِلاً ولا زالت سلاسلُ عُقدَةِ هـٰذا الحَدَث تتواصلُ إلىٰ يومِنا هـٰذا، وفي تِلكَ السنةِ أيضاً فِتنةُ جهيمان العتيبي في السعودية في مكة وفي المسجد الحرام، فِتنةٌ كانت مُزلزلةً للكثيرين، ولأهميَّتها ذُكِرت في أحاديثِ الملاحِمِ والفِتَن، وصول صدَّام حسين للرئاسة في الشهر السابعِ مِن هـٰذهِ السنة، عُقدةٌ مِن عُقد الأحداث وما جرَّ مِن الويلاتِ علىٰ منطقة الظهورِ بِنحوٍ عام وعلىٰ العراقِ بنحوٍ خاص، وتفرَّعَ عن مجيئهِ أن تأسَّست المعارضةُ العِراقيَّةُ خارجَ العِراق، ومِن تفاريعِ هـٰذهِ العُقدة أن كانت الحربُ العِراقيَّةُ الإيرانيَّة، في آخرِ شهرٍ من السنةِ هـٰذهِ أيضاً الاتحادُ السوفيتي يَحتلُّ أفغانستان، وهـٰذهِ عُقدةٌ كبيرةٌ مِن جُملة الأسباب الَّتي أدَّت إلىٰ سُقوطِ وتَفكُّكِ الاتحاد السوفيتي، تنظيمُ القاعدة، حركة طالبان، الحدَثُ المدويﱢ في الحادي عشر مِن سبتمبر، إلىٰ سِلسلةٍ طويلةٍ مِمَّا يقعُ تحتَ عنوان الإرهاب الإسلاميّ في العالم، البلدانُ الإسلاميَّةُ تَضرَّرت من الإرهاب الإسلاميّ هـٰذا أكثرَ مِمَّا تَضرَّرت البلدانُ الكافرةُ بحسبِ ما يقولُ الارهابيّون، ولا زِلنا نرىٰ ما نرىٰ في بلاد الشام، ولا زِلنا نعيشُ أصداء الوقائعِ في العراق، الحكايةُ طويلة

 تأسّس دولة إسرائيل سنة ١٩٤٨ وعُلُوﱢ أمر اليهود الَّذي ذُكر بالقرآن 
         نشأةُ دولة إسرائيل  
هل نُذعِن للعُلُوّ الإسرائيلي؟  

 الثَّورة الخُمينيَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة سنة ١٩٧٩ وحديث المشرقيين
هل هذا الحدث سيكون مع الصين؟ 

حركةُ جهيمان العتيبي ومحمّد بن عبد اللّه الـقحطاني سنة ١٩٧٩ ورواية العائذ بمكة

رئاسة الطاغية اللَّعين المجرم السفَّاح صدَّام وحُكمه سنة ١٩٧٩ وخطبة أمير المؤمنين بالكوفة

 انقطاع ملك بني مروان حين سقط النِّظام البعثيُّ العفلقي سنة ٢٠٠٣ ورواية العيون الأربعة

زيارةُ الأربعين ما بعد سنة ٢٠٠٣ ورواية السجَّاد

خراب الشام والفتنة الشاميَّة العجيبة منذ سنة ٢٠١١ ورواية الباقر
 طبيعة الفتنة الشَّاميَّة  
الإرهابيّون  
الرَّايات السود  

 الهدم في حائط مسجد الكوفة سنة ٢٠١٣ ورواية الصَّادق

 الخندق المخندق في النجف سنة ٢٠١٦ ورواية الجواد

 السفيانيُّ على الأبواب

 الدُّول الـمُهتمَّة بموضوع إمام زَمانِنا
  البحث عن المُنقذ 
السينما 
الفاتيكا 
  اهتمام الدول المتزايد باكتشاف القمر 
الأطباق الطائرة 

 في ضوء كُلﱢ ذٰلكَ الاختلاف العالميُّ، الاختلاف الشديد في منطقة الظهور
 هرج الرُّوم 
التغوُّل التركيُّ في منطقة الظهور 
  وقائع في العراق، في السعودية وفي سوريّا قبل ظُهور السفيانيّ 

 مُشكلة الشيعيّ في علاقته مع إمام زمانه

ما بين دين الأنبياء والأوصياء. ودين الأحبار

التَّيه الشيعيُّ، أحاديث في غاية الخطورة
البتريُّون هم الصناعةُ الشَّيطانيَّة 
الدَّجَّال الشِّيعيّ 
  أئمَّتنا حذَّرونا من الحمقىٰ في الوسط الشِّيعيّ 
الـمُراد من الشِّقاق 

 الزَّهرائيّين صناعة إمام زماننا

إشارة إلىٰ حقيقةٍ مُهمَّةٍ وسعيُنا لمعرفة إمام زماننا
 التَّكليف الشرعيّ العقائديّ بعد كلِّ ما تقدم 
 سُؤال: إذا كان الإمام علىٰ الأبواب فهل علينا أن نُعطِّل كُلَّ شيء؟ 

الإمام السجّاد يصِفُ لنا بشكل دقيق الزيارة المليونيّة لسيّد الشهداء في زماننا هذا

وقفة عند خُصوصيّةِ أرضِ كربلاء في حديثِ العِترة وارتباطُ مَنزلتِها بالمشروعِ الإلهيّ الأعظم

البدايةُ لتحطيم الأصنامِ مُحمَّـد 
والخِتامُ لتَحطيمها مُحمّدٌ أيضاً

 مِن علائمِ قُربِ الظهورِ الشريف: طوفانٌ مِن الزلازلِ: زلازلُ الأرض، وزلازلُ العقولِ والقلوب 

 مِن علامات الفرج في حديث العترة: اختلاف الشيعة فيما بينهم! فما هي أسباب هذا الاختلاف؟ ومَن الذي ينجو من هذهِ الفِتن 

ماذا يقول إنجيلُ النصارى عن إمامِ زمانِنا 
وعن علائمِ ظُهورِهِ

 مِن العلائمِ القريبةِ مِن زمنِ الظُهور: رجفةٌ في الشام يتبعُها خسفُ قريةٍ في دمشق، وبعدها يظهرُ السفياني 

 مِن علائمِ قُرب الظهور التي لابُدّ منها في حديثِ إمامِنا الباقر: نارٌ مِن آذربيجان لا يقومُ لها شيء 

مِن علائمِ الظهور: ريحٌ عاتيةٌ حمراء، يتبعُها مَسْخٌ ظاهرٌ محسوس

هل الاعتمادُ على حجم الهلال يُعَدُّ مِيزاناً صحيحاً لِتشخيص الهلال وتثبيتِهِ؟ وما هي دِلالاتُ خفاءِ الأهلّةِ عن أعينِ الناظرين

جرس إنذار من أجراس قُرب الظهور الشريف: مطرٌ غزير يُخرج الأموات مِن قبورهم لنُصرة إمام زمانهم

مِن علائمِ قُربِ ظُهورِ إمامِ زمانِنا في حديثِ العِترة: مطرٌ عجب ما بين جمادى ورجب

بعد ثبوتِ أوّلِ أيّامِ شهرِ اللهِ في يومِ الخميس وعند جميعِ الطوائف هل ننتظرُ سماعَ صيحةِ جبرئيل العالميّة في ليلةِ القدر

 مِن علائمِ الظهورِ الشريف: خسوفٌ وكسوفٌ في شهرِ رمضان في غيرِ موعِدِهِما 

مِن عبائر الفرج التي وَرَدتْ في أحد الأدعية النهاريّة التي يُدعى بها في شهر رمضان

وقفة عند حديثِ رسولِ اللهِ عن الجاهليّةِ الأُولى في زمانِ رسولِ الله وعن جاهليّةِ الناسِ في زمنِ الظُهور

مِن علائمِ الظهورِ الحتميّةِ القريبةِ جدّاً مِن ظُهورِ إمامِ زمانِنا: قتلُ النفسِ الزكيّةِ بين الرُكنِ والمقامِ في مكّة

مِن علائمِ الظهورِ الحتميّة: الفزعةُ في شهر رمضان

 هل صحيحٌ أنَّ أكثرَ الشيعةِ عند ظُهُورِ إمامِ زمانِنا يكفرونَ بالإمامِ ويتمنّونَ أنّهُم لم يـروا الإمام 

ما هو حال الناس حين ظهور إمام زماننا؟! سُؤالٌ يُجيبنا عنه أمير المؤمنين

مِن أعظم الفِتن وأشدّها في زمانِ الظهور: فتنةُ الانتقام مِن قَتَلة الزهراء

وقفة عند أبرزِ شخصيّةٍ مُمهِّدةٍ للإمامِ الحُجّةِ وهي: اليماني ولماذا كانت رايةُ اليماني بنظر أهلِ البيتِ أهدى الرايات

مَن هم القُمّيُون الذين مُدِحوا في الروايات والذين سينصرون القائمَ عند ظهورِه؟ هل هم أهل قُم المدينة الجُغرافيّة

وقفة عند أوصافِ أوضحِ عدوٍّ لإمامِ زمانِنا وهو السُفياني في كلماتِ أهلِ البيتِ

شيءٌ مِن مظاهر الحياة وألوان النعيم في دولة إمام زماننا الحُجّة بن الحسن صلواتُ الله عليه

إمامُنا المُجتبى يُحدِّثُنا عن عصرِ الظُهورِ وعن جانبٍ مِن مَظاهرِ الحياةِ الكريمةِ في زمنِ الدولةِ المهدويّة

الإمام الصادق يُحدّثنا عن المراسم والمناسك، والمُقدّمات والإحتفال الذي سيُقام في السماء الرابعة في ليلة الجمعة، قبْل الظهور الشريف

سؤالٌ وجواب عن معنى بعضِ كلماتِ سيّدِ الأوصياءِ في توبيخِهِ لشيعةِ العراق

ما هو وضعُ العراق في الأيّامِ القريبةِ مِن ظُهورِ السُفياني؟ وماذا يجِبُ على الشيعةِ إذا لاحت لهم علائمُ

صُورٌ ولَقَطات مِن عاشوراء الدمِ الحُسيني ستتكرّر وتُعيد نفسها في العَصْر المهدوي