يَازَهْرَآء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
التَّوحيد في دين العترةِ الطَّاهرة
اعرف إمامك
ثلاثُ مُقدِّماتٍ نذكرها بمثابةِ مُقدِّمةِ الوضوءِ للصَّلاة، فالوضوءُ هو الطَّهارة ومن دونِ مُقدِّمةِ الوضوءِ فإنَّ الصَّلاة لن تكون صلاة، والمقدِّماتُ هذه مُقدِّماتٌ ضروريةٌ جِدَّاً للَّذي يريدُ أن يصل إلى فحوى عقيدةٍ سليمة. وإنَّما قِيل لها عقيدةٌ لأنَّها تُعقدُ في الجَنان، أي تُعقدُ في القلب، ومن هنا جاءت الأحاديثُ في تعريفِ الإيمان من أنَّهُ عَقْدٌ فِي الجَنان، وهذا هو أصلُ الإيمان، وبقيَّةُ التفاصيل تترتبُ على هذا العقد إن كانَ إقراراً لسانياً أو كانَ عملاً بالطقوسِ والعباداتِ وسائرِ الأحكامِ والسُنن، فتلكَ أمورٌ تترتبُ بعد أن يُعقد العقدُ في الجَنان وتلكَ هي العقيدة، ولابُدَّ أن يدركها الإنسانُ بوعيٍ نابهٍ، وبإذعانٍ عقليٍّ واضحٍ، وباطمئنانٍ وقبولٍ قلبيٍّ ووجداني، وإلَّا فلا معنى للعقيدةِ إن لم تكُن بهذهِ المواصفات