يَازَهْرَآء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
التَّوحيد في دين العترةِ الطَّاهرة 
اعرف إمامك 


ثلاثُ مُقدِّماتٍ نذكرها بمثابةِ مُقدِّمةِ الوضوءِ للصَّلاة، فالوضوءُ هو الطَّهارة ومن دونِ مُقدِّمةِ الوضوءِ فإنَّ الصَّلاة لن تكون صلاة، والمقدِّماتُ هذه مُقدِّماتٌ ضروريةٌ جِدَّاً للَّذي يريدُ أن يصل إلى فحوى عقيدةٍ سليمة. وإنَّما قِيل لها عقيدةٌ لأنَّها تُعقدُ في الجَنان، أي تُعقدُ في القلب، ومن هنا جاءت الأحاديثُ في تعريفِ الإيمان من أنَّهُ عَقْدٌ فِي الجَنان، وهذا هو أصلُ الإيمان، وبقيَّةُ التفاصيل تترتبُ على هذا العقد إن كانَ إقراراً لسانياً أو كانَ عملاً بالطقوسِ والعباداتِ وسائرِ الأحكامِ والسُنن، فتلكَ أمورٌ تترتبُ بعد أن يُعقد العقدُ في الجَنان وتلكَ هي العقيدة، ولابُدَّ أن يدركها الإنسانُ بوعيٍ نابهٍ، وبإذعانٍ عقليٍّ واضحٍ، وباطمئنانٍ وقبولٍ قلبيٍّ ووجداني، وإلَّا فلا معنى للعقيدةِ إن لم تكُن بهذهِ المواصفات

الصحيفة الأولى من صحائفِ العقيدةِ السليمة: أريدُ أن أكون شيعيَّاً، فمن هو الشِّيعيُّ؟

ووفقاً لتعريف الشِّيعي سنحدِّدُ حدودَ خارطةِ العقيدةِ السليمة

الصحيفة الثانية من صحائفِ العقيدةِ السليمة: أصلُ الأصول

إنَّهُ الإمامُ وفي زماننا إنَّهُ الحُجَّةُ ابنُ الحسن صلواتُ اللهِ وسلامه عليه

الصحيفة الثالثة من صحائفِ العقيدةِ السليمة: شؤونُ النبوَّةِ الخاتمة
الشأنُ الأول: المنزلةُ الـمُحَمَّديَّة، والعنوانُ في حقيقتهِ هو: المنزلةُ الـمُحَمَّديَّةُ العَلَويَّةُ الفَاطِميَّة
الشأن الثاني: البعثةُ الـمُحَمَّديَّة، وبتعبيرٍ أدق إنَّها الرسالةُ الـمُحَمَّديَّةُ العَلَويَّة
الشأن الثالث: مَا بينَ التنزيل والتأويل، التنزيلُ يُرادُ منهُ القُرآن
الشأنِ الرابعِ: بيعةُ الغديرِ الـمُحَمَّديَّة
الشأنُ الخامسُ: أيامُ الله بحسبِ بيان القرآن، إنَّها الأيامُ الـمُحَمَّديَّةُ العَلَويَّةُ الفَاطِمِيَّةُ المهدويَّة

الصحيفة الرابعة من صحائفِ العقيدةِ السليمة: شؤونُ عقيدة التوحيد
الشأنُ الأوَّل: التأسيس
الشأنُ الثاني: أركانُ التَوحِيد
الشأن الثالثِ: العبادةُ التوحيدية
الشأنُ الرابعُ: التعمُّقُ في عقيدةِ التوحيد

الصحيفةُ الخامسة من صحائفِ العقيدةِ السليمة: البراءةُ العقيدةُ الفَاعِلةُ الحيَّة
إنَّها العقيدةُ الحقَّةُ الواعيةُ الصَّادقة، موضوعُ البراءةِ موضوعٌ واسعٌ عريض وجهاتهِ مفصَّلة في آيات الكتابِ الكَريم وفي أحاديثهم وأدعيتهم وزياراتهم لكنَّ الحديث سيكون في ومضاتٍ خاطفةٍ سريعة تدورُ في أجواءِ عقيدة البراءة

ما إسْتَقرّ الكُرسيُّ والعَرْشُ ولا دَارَ الفَلَكُ ولا قَامَتِ السَماواتُ والأرضُ إلّا بأنْ كُتِبَ عليها اسمُكَ يا علي

طَلَبُ معرفةِ إمام زماننا: الأولويّةُ الأولى والعُنوان الأهمّ في وصايا آل مُحمّد للشيعة 

من دُرر وجواهر إمامنا جواد الأئمة في معرفة أهل البيت وولايتهم المطلقة، الإمام يُخبرنـا فيها بالديانةِ والعَقيدة الّتي:  مَن تَقــدمها مَـرق وَمَن تَخلَّفَ عَنها مُحِق وَمَـن لَــزِمَها لَحِــق

وقفة عند معنى الحديث القُدسي: يا أحمد لولاكَ لَما خَلَقْتُ الأفلاك، ولَولا عليٌّ لَمَا خَلَقْتُكَ، 
ولَولا فاطمة لما خَلَقْتُكُما

حديثٌ معرفيٌّ جميل عن عظَمَةِ المقامِ المُحمّدي، وكيف سجدت الخلائقُ طُرَّاً لِمحمّدٍ وآلِ محمّد

النُور المُحمّدي الذي حيّر الملائكة فَخرّتُ لهُ سُجّداً هو بعَينهِ نُور الحُجّة بن الحس

 الإسلام مِن دُون بيعة الغَدير لا يُساوي شيئاً 
بيعةُ عليٍّ يومَ الغَديرِ هي بيعةُ الإسلام 
وهي بعينها بيعةُ إمامِ زمانِنا 

وقفة عند المعنى العميق لكلمةِ الوطن في قولِ رسولِ الله: حُبُّ الوطنِ مِن الإيمان وما علاقةُ هذا المعنى بإتمامِ الصلاةِ في بِقاعِ أهلِ البيت

أبو طالب يدعو الله بالإسم الأعظم الوارد في دعاء الإمام الكاظم صلوات الله عليهما

 تأمّلات في كلمةِ سيّد الأوصياء: قد أعطانا - اللهُ - أكبرَ وأعظمَ مِمَّا يَخطرُ على قلْبِ أحدكم 

مظاهر الرحمة الرحمانية، والرحمة الرحيمية في شخوص الأئمة في العالم الأرضي مُقتطفات معرفية من الحديث الرضوي  

 أهل البيت هم القِبلة العُليا للملائكة، تختلفُ إليهم الملائكة في كلّ طرفةِ عين فكيف لا يكونونَ قِبلةً لنــا

 اللَّه أَجلّ مِن أَنْ يُدرِكَ الْواصفونَ‏ قَدْرَ صِفته 

تأملات في دعاء السمات: ومضة نوريّة 
في فناء معرفة آل محمَّد 

في ثقافة الكتاب والعترة: مُصطلح كلمةُ الله أو كلماتُ الله هُم مُحمّدٌ وآل مُحمّد

 مِن كلماتِ إمامنا الكاظم في معرفةِ أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين

وقفة معرفيّة عَميقة تُحدّثنا عن المَقامات العَالية جدّاً لأهل البيت في القُرآن وفي دُعاء الجوشن الكبير

حقيقة التوحيد تتجلّى في دعاء إمام زماننا في أيـام شهْـر رجب

 مِن كلماتِ إمامنا السجّاد في معرفة آل محمّد صلواتُ الله عليهم 

 تأمّلات معرفيّة في آية الشمس وكُسُوفها والإشارة إلى عجزنا عن معرفةِ الإمامِ المعصوم 

كُل هذهِ القُدرات والطَاقات والمَواهب وقِوى الإدراك عَجزتْ عن وصْف شأنٍ واحد 
من شأن الإمام المعصوم

 حقائقُ التوحيدِ تَتفجّرُ على لِسانِ العقيلةِ في طُفولتِها وقفة عند مُحاورة بين العقيلة وأبيها سيّدِ الأوصياء

 في ثقافة العترة: الباري تعالى تعرّفَ إلينا مِن خِلالِ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد وقفة عند معنى هذهِ العبارة في دُعاء أبي حمزة الثمالي: بكَ عرفتُك 

إمامُنا الرضا يُحدِّثُنا عن العبادة الحقيقيّة في مِيزان  أهل البيت صلوات الله عليهم