بعد كلّ ما سُطّر من حقائق ووثائق، يبقى في القلب امتنان لا يوصف، فلا يسعني إلا أن أُهدي أصدق كلمات الشكر والامتنان للأستاذ عبد الحليم الغزي، فكان لزاماً على قلمي أن ينسج له شيئاً من كلمات تليق بمقامه، وخطابي يبدأ قطعاً لصاحب الأمر صلوات الله وسلامه عليه

أما لمن أراد أن يرى الصورة كاملة بالتفاصيل فليتابع: قناة القمر الفضائية حيث يُقال
الحقّ بلا خوف، وتُعرض الحقيقة بلا تزييف