إمامُنا الباقر صلوات الله عليه يَصِف لنا حال الشيعةِ في زمان غيبةِ إمامِ زمانِهِم
الإمامُ العسكري يُخبرُنا: أنّهُ لا يَزالُ الشيعةُ في حُزْنٍ حتَّى يظهرَ إمامُ زماننا
العقيلة زينب تُحدّثنا عن جدّها المُصطفى عن مُخطّط إبليس الخطير بعد قَتْلِ الحُسين لِمُواجهة المشروعِ المهدوي وتأخيرِ يومِ الظهور
مـاذا يقول إنجيلُ النصارى عن إمـام زماننـا؟ إِذا رَأَيتُم هـذِه الأُمورَ تَحدُث، فاعلموا أَنَّ مَلكوتَ اللهِ قَريب
قانون الأصلاب والشَبَه بين سيّد الأوصياء وإمام زماننا، لنَ يظهَرَ الإمام الحُجّة حتّى تَخرجَ ودائعُ الله مِن أصلاب الكافرين
الإمامُ الباقر يُحدّثنا عن شِدّة ما يلقاهُ الشيعةُ مِن فِتنٍ وابتلاءات في زمان الغَيبة
مِن أشدّ الفِتن على الشيعة في زمان الغَيبة فتنة الرايات المُشتبهة! مَن هم الناجون مِن هذهِ الفِتنة؟ وكيف
لن يبدأ العصرُ المهدويُّ حتّى تجري عمليّةُ تصفيةٍ للأصلابِ والأرحامِ كما جرت في قومِ نوح
وَجْه الشَبَه بين طُول غَيبةَ إمام زَماننا وإبْطاء الفَرَج على شيعة أهل البيت وبَينَ طُول الأمَد وإبطاءِ الفَرَج على شيعةِ نوح
الإمام الجواد يُحدّثنا عن انقسام الناس في زمان الغَيبة: إلى مُرتابين في دِينهم وإلى غُرباء فَمن هم المُرتابين ومَن هم الغُرباء ولِمَن تكون العاقبة المحمودة
إمامُنا العسكري يُخبِرُنا بأنّ أكثرَ المُعتقدينَ بإمامةِ صاحب الأمر سيرتدّون في زمانِ الغَيبة
جواد الأئمة يُحدّثنا عن ارتداد الشيعة عن الإمام الحجّة في زمـان الغَيبة
مِن وصايا الإمام الحجّة الهامّة للشيعة في زمن الغَيبة
مِن وصايا أمير المؤمنين للشيعة في زمان الغَيبة، يقول لهم: كونوا كالنحل في الطير، ما هي أوصاف النَحل حتّى يُوصينا الأمير أن نكون مثلها
الإمام الصادق يُخبِرنا عن الوعي عند بنيّ أُميّة وبنيّ العبّاس بالمشروع الحُسيني وارتباطه الوثيق بالمشروع المهدوي العظيم
حادثة ينقُلها الإمام السجّاد تُبيّن حيرةَ وضياع الشيعة بين المُهمِّ والأهم حين يتركون الأصْل وهو إمامُ زمانهم، ويتمسّكون بالفُروع
وقفة عند قولِ إمامِ زمانِنا: وسيأتي شيعتي مَن يدّعي المُشاهدة! هل المُشاهدةُ هي ادّعاءُ السفارةِ والنيابةِ كما يُقال
وقفة مَعرفيّة عند معنى قولِ إمامِنا العسكري لإمامِ زمانِنا: واعلمْ أنّ قلوبَ أهلِ الطاعةِ والإخلاصِ نُزّعٌ إليكَ مثلَ الطير إذا أمّتْ أوكارها
إذا بلغت الشيعة هذهِ الحالة وهذا الشُعور حقّـاً فعند ذلك توقّـعوا الفرجَ صباحَ مساء
وقفة عند الحكمةِ مِن غيبةِ إمامِ زمانِنا في حديثِ إمامِنا الصادق صلوات الله عليه
الشيعةُ يُفتنونَ في زمانِ الغَيبة كما يُفتنُ الذهب، ما المُراد مِن ذلك؟ وما هي مراتبُ هذه الفِتنة
وقفة عند معنى قولِ إمامِنا العسكري لإمامِ زمانِنا: أنّ قُلُوبَ أهلِ الطاعةِ والإخلاصِ نُزَّعٌ إليكَ مِثلَ الطيرِ إذا أمَّتْ أوكارَها
وقفة عند معاني الانتظار التي لا يكونُ العبدُ مِن دُونها مُنتظراً فعلاً لإمام زمانه
إمامُنا الصادق يُحدّثُنا عن المُرابطةِ لإمامِ زمانِنا في زمنِ الغَيبة ويُبيّن فضلَ المُرابطين لإمامِ زمانِهم على